عمليات الجيش يستعـمل لأول مرة أسلحــــة أمريكية متطورة
الاستعانة بإرهابيين تائبين وتحاليل آ.دي.أن للتعرف على جثة درودكال
زهرة .د

أفادت مصادر قريبة من عمليات القصف المتواصلة بتيزي وزو، أن تعليمات أعطيت بخصوص التأكد من الحمض النووي للإرهابيين المقضي عليهم، خلال العملية، ومن المعنيين بهذه التحاليل جثة يعتقد أنها لأمير ما يعرف بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، عبد الملك درودكال، المكنى أبو مصعب عبد الودود.
كما أشار المصدر الى استدعاء إرهابيين تائبين حديثا من أجل الاستعانة بهم في التأكد من أن الجثة لدرودكال أم لا، نظرا للضرر الكبير والتشوهات، التي لحقت بها وطمست ملامح وجهه بسبب إصابات بليغة على مستوى الرأس والوجه.
وأضاف المصدر، الذي نقل الخبر لـ وقت الجزائر ، أنه تم وضع جثث الإرهابيين المقضي عليهم في منطقة معزولة عن تواجد الجنود، وضربت عليها حراسة مشددة، حيث صدر قرار بمنع الاقتراب منها من أفراد الأمن، وهو إجراء جديد مخالف لما كان يحدث في باقي العمليات المماثلة، التي ينجح فيها أفراد قوات الجيش في القضاء على إرهابيين، حيث كان يسمح للعسكريين المشاركين في العملية برؤية وجوه المقضي عليهم من عناصر الجماعات الإرهابية.
من جهة أخرى، قال المصدر إنه تم تقديم إسعافات أولية للإرهابيين المصابين، الذين تم توقيفهم، منذ بدء عمليات القصف، التي دفعت ببعض العناصر المسلحة إلى وضع السلاح وتسليم أنفسهم لأفراد القوات المشتركة.
وأكدت مصادر قريبة من عمليات القصف، التي شهدتها منطقة تيزي وزو منذ أيام، والممتدة من آيت يحي موسى غربا، مرورا ببوغني ومعاتقة، ووصولا إلى ذراع الميزان على الحدود مع ولاية البويرة، أن القوات المشتركة استعملت، ولأول مرة تقنيات جد متطورة في تعطيل شبكة الاتصالات لمنع الإرهابيين من الاتصال هاتفيا ببعضهم البعض، أو بخارج منطقة العمليات.
وأوضح المصدر أنه وفضلا عن هذه التقنيات المتحصل عليها من الولايات المتحدة الأمريكية، فقد تم الاستعانة بأسلحة جديدة استعملت لأول مرة في هذا النوع من العمليات.

http://www.wakteldjazair.com/index.p..._article=12224

———————
سقوط إرهابيين آخرين في اشتباكات مسلحة وحديث عن مقتل أمير التنظيم بتيزي وزو
مظليون يتوغلون داخل معاقل الجماعة السلفية والأمن يعاين “آ دي أن” عائلة دروكدال

2010.12.12

تمكنت قوات الجيش الوطني الشعبي في آخر التطورات بخصوص عمليات التمشيط الواسعة التي تشهدها كل من تيزي وزو، البويرة وبومرداس، من التوغل داخل معاقل الجماعة السلفية للدعوة والقتال بمنطقة القبائل، بعد تعزيز صفوفها بفرق من القوات الخاصة وأخرى مختصة في تفكيك الألغام، قصد فرض السيطرة بصفة شاملة على أكبر المنافذ المؤدية إلى تيزي وزو، البويرة وبومرداس

تحدثت مصادر مطلعة لـ”الفجر”، عن وقوع اشتباكات عنيفة بين مصالح الأمن المشتركة وبقايا الإرهابيين، أسفرت عن تسجيل عدة إصابات وسط الإرهابيين بعد الحصيلة الثقيلة التي مني بها أتباع دروكدال في الأيام الأخيرة، وأشارت ذات المصادر إلى احتمال سقوط أمير تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي عبد المالك دروكدال بين المقضي عليهم، بعد أن حاصرته قوات الجيش بين أكفادو وإيعكوران. وكشفت، أمس، المصالح الأمنية عن جثث عدد من الإرهابيين المقضي عليهم، وهم في حالة تعفن، وعثور العديد من المواطنين على قنابل وضعها مسلحون على الطريق الرابط بين ذراع بن خدة، تادمايت وسيدي علي بوناب، وهو ما تفطنت له قوات الجيش التي حددت أماكن زرع العديد من القنابل التي كان قد عثر عليها على الطريق الوطني المؤدي إلى تيزي وزو باتجاه بلدية تادمايت، للانطلاق في عملية التفكيك. وفي السياق، كانت إلى غاية مساء أمس، مرتفعات ميزرانة، إيعكوران سيدي علي بوناب محاصرة بفرق من الجيش والأمن المشتركة، التي طوقت الممرات الرئيسية والطرق الوطنية المؤدية لولايات تيزي وزو، البويرة وبومرداس، إلى جانب تكثيف الحواجز الأمنية وحملات المراقبة والتفتيش للمركبات. من جهة أخرى، ذكرت مصادر أن مصالح الأمن تحركت لإجراء تحاليل الحمض النووي لعائلة دروكدال، لمعرفة إن كانت جثته بين جثث الإرهابيين المقضي عليهم.

http://www.al-fadjr.com/ar/national/168605.html

———————

مصالح الأمن تشتبه بمقتله في عملية سيد علي بوناب
إخضاع عائلة دروكدال لفوحصات الحمض النووي للتعرف على جثته
رانيا سليمان

أفادت مصادر أمنية لـ”كل شيء عن الجزائر” يوم أمس السبت11 ديسمبر، أن الأجهزة ألأمنية انتقلت إلى بيت أمير تنظيم الجماعة السلفية للدعوى والقتال عبد المالك دروكدال، المدعو أبو مصعب عبد الودود في بلدة مفتاح الواقع بقرية زيان الزراعية التابعة لولاية البليدة، من أجل إخضاعهم لفحص الحمض النووي “الأ دي ان”، ومعرفة مدى تطابقها مع جثث الإرهابيين الذين تم القضاء عليهم، أول أمس، بمنطقة سيدي علي بوناب بولاية تيزوزو.

وحسب المصادر فإن الشرطة العلمية ستجري الفحص على عدد من جثث العناصر الإرهابية، التي يشتبه أن يكون أمير التنظيم عبد المالك دروكدال فيما بينهم.

وقالت مصادر متطابقة أن الأجهزة الأمنية التي شاركت في عملية تمشيط المنطقة، والتي تمكنت من القضاء على العناصر الإرهابية، صعب عليها التعرف على جثث الإرهابيين نظرا للتشوهات التي تعرضت لها نتيجة ضربات مصالح الأمن.

وحسب المعلومات الأولية فإن الأجهزة الأمنية تحاول التأكد من صحة تواجد دروكدال ضمن العناصر المقضي عليها، خاصة بعد ورود معلومات من عناصر تائبة أن العناصر الإرهابية هم قياديين اجتمعوا بالمنطقة، من أجل عقد مؤتمر سري يضم أمراء دعم وإسناد التنظيم الإرهابي بكل من العاصمة وولاية تيزي وزو وبومرداس.

وأفادت المصادر ذاتها، أن الشرطة العلمية انتقلت أيضا، أمس، إلى بيت المدعو أبو ضرار نسيم أمير كتيبة الفتح بمنطقة الوسط الواقع ببلدية برج الكيفان بالعاصمة، وأخضعت أفراد عائلته لفحوصات الحمض النووي. وحسب نتائج التحقيقات فإن أبو ضرار نسيم الذي لم نتمكن الحصول على اسمه الحقيقي، يكون قد اجتمع مع أمير التنظيم بمنطقة سيد علي بوناب، من أجل البحث على سبل جديدة للدعم اللوجيستيكي لتنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال، بعد الحصار الشديد المضروب على جماعات الدعم والإسناد بالعاصمة وتفكيك أغلبيتها.

وتضاربت الأنباء عن مدى صحة خبر مقتل أمير التنظيم المفترض أن يكون ضمن الجماعة الإرهابية، وتعمل مصالح الأمن للتحقيق في هوية الإرهابيين المقضي عليهم.

وولد عبد الملك درودكال في مدينة مفتاح، بالقرب من الجزائر العاصمة، في العام 1970، درس الهندسة، وترأس تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” في العام 2004. وتشير المعلومات إلى أنه قاتل في أفغانستان. وقد تأثر درودكال بالمصري أيمن الظواهري، الرجل الثاني في تنظيم “القاعدة”، والأردني أبو مصعب الزرقاوي. وقد كان درودكال العقل الذي دبر التحاق “جماعة الدعوة والقتال” السلفية بـ”القاعدة”، والتي أصبح اسمها “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” في العام 2007. وعين عبد الملك درودكال أميرا لها وهو مسؤول عن جملة من الاعتداءات الإرهابية منها: الهجوم على مبنى الأمم المتحدة في الجزائر العاصمة في 11 ديسمبر من نفس السنة.

http://www.tsa-algerie.com/ar/various/article_3127.html

———————

مكافحة الإرهاب
الجزائر: محاصرة مسؤول كبير في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي بسيد علي بوناب
ايمان براهيمي

أكدت مصادر متطابقة لـ”كل شيء عن الجزائر” أن قوات الجيش الوطني الشعبي اطلقت عملية تمشيط واسعة النطاق اليوم الخميس 9 ديسمبر، بمعاقل سيد علي بوناب، في الحدود الولائية بين تيزي وزو و بومرداس.

و حسب ذات المصادر، تحاصر قوات الجيش مسؤول كبير في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي و جماعة معتبرة من الإرهابيين، حيث كانوا يتهيئون لعقد اجتماع سري لاعادة هيكلة تنظيمهم الإرهابي، بعد الخسائر التي طالت صفوفه. كما أن مصادر لم تكشف عن هوية المسؤول الإرهابي.

و كانت قوات الجيش قد تفطنت لتحضير الاجتماع بمعاقل سيد علي بوناب، بعد توقيفها لثلاثة عناصر مسلحين بيسر، بولاية بومرداس.

كما أن عناصر الجيش الذين تجندوا بشكل كبير، قاموا بحاصرة المنطقة قبل مباشرة قصف، النقاط الحساسة التي يختبأ فيها الإرهابيين. كما لم يتم تقديم إية حصيلة أولية للعملية، التي يبدوا أنها ستعمر طويلا، بالنظر للإمكانيات المعتبرة التي سخرت لها.

http://www.tsa-algerie.com/ar/various/article_3124.html

———————
مكافحة الإرهاب
الجزائر: الجيش يجهض مؤتمرا “للقاعدة” و يقضي على 10 إرهابيون بسيدي علي بوناب
فصيل حمداني

تمكنت وحدات الجيش الوطني الشعبي، اليوم الجمعة 10 ديسمبر، من القضاء على 10 إرهابيين، إثر عملية “تمشيط كبرى” بغابات سيد علي بوناب، الواقعة على الحدود الولائية بين بومرداس و تيزي وزو، بعدما أحبطت مصالح الأمن “مؤتمرا لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي” كان الإرهابيين بصدد عقده ليلة أمس الخميس. و لا تزال ذات المصالح تحاصر مجموعة كبيرة من الإرهابيين بنفس المنطقة بينهم قياديين في التنظيم الإرهابي.

و أفاد مصدر أمني رفيع المستوى “لكل شيء عن الجزائر”، اليوم، بأن قوات الجيش باشرت منذ صبيحة أمس الخميس عملية تمشيط واسعة النطاق، يديرها شخصيا قائد الناحية العسكرية الأولى، و التي لم تعرفها منطقة القبائل من قبل. كما استعملت فيها وسائل بشرية كبيرة حيث قدر عدد الجنود المشاركين في العملية بأكثر من 4 ألاف عسكري، بعد استغلالها لمعلومات صرح بها تائب سلم نفسه مؤخرا لمصالح الأمن، تفيد بوضع اللمسات الأخيرة لعقد مؤتمر سري يحضره أمراء مختلف الكتائب الناشطة بولايات الوسط، منها كتيبة الأنصار وكتيبة النور وكتيبة الفاروق وممثل عن كتيبة درودكال، وغيرها من السرايا على غرار سرية عين الحمام وسرية بوغني وسرية ذراع الميزان وسرية ميزرانة وسرية بني دوالة.

كما أشارت ذات المعلومات إلى أنه من المحتمل أن يشرف عليه شخصيا الأمير الوطني “عبد المالك درودكال” أمير”القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي” أو أحد موفديه، لإعطاء نفس جديد للتنظيم، والذي عرف نزيفا حادا خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد قضاء قوات الأمن على أزيد من 50 إرهابيا منذ شهر جانفي الفارط، وتسليم عناصر أخرى أنفسهم لمصالح الأمن.

وحسب مصادر متطابقة، فإن أن أفراد الجيش الذين قاموا بتطويق الشريط الحدودي بين تيزي وزو و بومرداس، والذي تمّ قصفه باستعمال المروحيات، لا يزالون يحاصرون مجموعة إرهابية كبيرة جدا قدر عددها بالعشرات.

وقد استمر القصف إلى غاية مساء اليوم الجمعة، و عمدت مصالح الأمن منذ ليلة أمس الخميس إلى قطع شبكات الهاتف النقال لكل المتعاملين، بهدف منع الإرهابيين من الاتصال و التنسيق فيما بينهم.

http://www.tsa-algerie.com/ar/various/article_3125.html

———————
يشتبه في مقتله أثناء عمليات تمشيط الجيش لجبال سيد علي بوناب :إخضاع عائلة دروكدال لتحليلات الحمض النووي
الأحد 12 ديسمبر 2010 | الحدث

فيصل حملاوي
أخضعت مصالح الأمن أفراد عائلة أمير تنظيم ما يسمى ”القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” عبد المالك دروكدال المكنى ”أبو مصعب عبد الودود”، لتجارب الحمض النووي بغية التأكد من مطابقة عينات التحاليل لجثث بعض الإرهابيين ممن جرى القضاء عليهم في العملية العسكرية الأخيرة التي يقوم بها الجيش في جبال سيد علي بوناب،

خاصة أن المعلومات الأمنية تتحدث عن وجود أمير التنظيم الإرهابي في المنطقة التي استهدفتها نيران الجيش حينما كان يهم بعقد اجتماع مع قادة السرايا هناك·وأشارت مصادرنا إلى أن فرقة من الشرطة العلمية تنقلت إلى بيت عائلة دروكدال الكائن في قرية زيان بمفتاح التابعة لولاية البليدة، من أجل إخضاعهم لفحوصات ”أ دي أن”، كما فعلت مع باقي أهالي أمراء التنظيم الذين يحتمل مشاركتهم في هذا الاجتماع المجهض، وذلك لمعرفة مدى تطابقها مع جثث الإرهابيين الذين تم القضاء عليهم لحد الآن بجبال سيدي علي بوناب، وذلك بعدما تعذر التعرف على جثث الإرهابيين نظرا للتشوهات التي تعرضت لها نتيجة القصف بالمدفعية والمروحيات·وفرضت مصالح الأمن منذ الخميس الماضي، طوقا أمنيا مشددا على المناطق المتاخمة لمسرح العملية العسكرية التي تشهدها جبال القبائل الكبرى لمنع وصول أي دعم للإرهابيين الفارين نحوها أو المحاصرين من طرف قوات الجيش·وأشارت مصادر أمنية على صلة بالموضوع لـ”البلاد” إلى أن العملية التي يشرف عليها إطار سام رفيع المستوى من وزارة الدفاع الوطني والتي جرى التحضير والإعداد لها مسبقا تهدف إلى ”قتل” أي محاولة للفرار من المخطط الذي رسمته قيادة العملية العسكرية والذي يشبه ”الكماشة” نظرا للطوق الأمني المضروب على مستوى جبال القبائل المشتركة بين ولايات البويرة وتيزي وزو وبومرداس، مشيرة إلى أن عملية محاصرة عدد من العناصر الإرهابية التابعة لتنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال، في منطقة سيدي علي بوناب بولاية تيزي وزو، والممتدة إلى حدود ولاية بومرداس، من شأنها أن تؤتي ثمارها بعد الدخول في آخر مرحلة من العملية وهي الاجتياح العسكري لمسرح العملية الذي شهد طيلة ثلاثة أيام قصفا مدفعيا بالمروحيات لتسهيل عمل قوات المشاة المشكلة من القوات الخاصة أساسا في اقتحام المنطقة بأخف الأضرار·وفي سياق متصل أشار المصدر ذاته إلى أن المناطق المتاخمة لمسرح العملية كبلديات الأخضرية وبني عمران وسيدي علي بوناب وأعفير ويسر ودلس وبرج منايل وزموري والثنية، قد وضعت تحت مخطط أمني استثنائي من طرف مصالح الأمن بالزي المدني والرسمي لمنع وصول أي إمدادات نحو الإرهابيين المحاصرين أو الفارين من الحصار الأمني، حيث تم تشديد الرقابة على مستوى الحواجز الأمنية الثابتة والمتنقلة مع تكثيف دوريات ليلية لمصالح الأمن وبخاصة الدرك الوطني، بعدما عمدت المصالح الأمنية إلى إغلاق شبكة الهاتف النقال للمتعاملين الثلاثة لمنع أي تنسيق بين الإرهابيين أو تفجير القنابل الموضوعة على مستوى تمركز الجماعات الإرهابية عن بعد عن طريق الهاتف لحمايتهم من أي زحف عسكري·ورفض المصدر الحديث عن النتائج التي حققتها العملية العسكرية التي اعتبرتها بعض الأوساط الأمنية أنها ”نوعية” نظرا لحجم الإمكانيات البشرية والمادية التي سخرت لها، وكذا الاستعدادات الكبيرة التي سبقت العملية وجرى الإعداد لها منذ رمضان الفارط، غير أنه توقع أن تكون قوات الجيش قد وجهت ضربات موجعة لبقايا الجماعات الإرهابية الناشطة بالمنطقة·

http://www.elbiladonline.net/modules...icle&sid=25303

———————

مصدر جزائري يرجح مقتل زعيم “تنظيم القاعدة في بلاد المغرب”

تشن الجزائر حملة واسعة على معاقل تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”
أفادت عدة مصادر صحفية جزائرية أن ما لا يقل عن 21 إسلامياً لقوا مصرعهم في الأيام الأخيرة، وذلك ضمن عملية واسعة تستهدف معاقل “تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”. ومصدر أمني يرجح أن يكون زعيم التنظيم بين القتلى

نشرت صحيفة “الخبر” الجزائرية السبت (11/12/2010) أن ما لا يقل عن 21 إسلامياً قد قُتلوا منذ الخميس (9/11) في عملية واسعة ما زالت متواصلة، وتستهدف معاقل “تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” في منطقة القبائل. غير أن الخبر لم تؤكده بعد مصادر رسمية ، لكن مصدر أمني طلب عدم الكشف عن اسمه قال لوكالة رويترز أن القوات الجزائرية قتلت عشرة متمردين إسلاميين أمس الجمعة في منطقة القبائل الشرقية التي تعرف بأنها معقل لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي. وأضاف المصدر أن “العملية مستمرة”، لكنه لم يرد تأكيد أو نفي مقتل قائد “تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”.

وأوضحت صحيفة “النهار” أن العملية التي استُخدمت فيها أسلحة ثقيلة بدعم مروحيات اندلعت يوم الخميس بناء على معلومات قدمها أحد “التائبين”. وأكدت صحيفة “الخبر” مقتل 21 إسلامياً مسلحا في غابة سيدي علي بوناب على بعد 51 كلم من تيزي وزو (110 كلم شرق العاصمة الجزائرية) التي تعتبر من معاقل الإسلاميين المسلحين. وأوضحت الصحيفتان أن المروحيات قصفت بالقذائف المجموعة الإسلامية التي تشمل بين عناصرها قياديين في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، ودمرت نحو 51 من مخابئها.

زعيم القاعدة في المغرب بين القتلى؟

يتنشر أفراد القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في منطقة القبائل الجزائرية
ورجح تقرير إخباري جزائري نُشر اليوم – السبت – أن يكون زعيم “تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” بين القتلى الذين سقطوا في حملة التمشيط الواسعة التي أطلقها الجيش الجزائري يوم الخميس بجبال سيدي علي بوناب شرقي العاصمة الجزائر. ونقل الموقع الإخباري “كل شيء عن الجزائر” عن مصدر أمني قوله إن أجهزة الأمن الجزائرية على يقين من تواجد عبد المالك دروكدال، المدعو مصعب عبد الودود، زعيم “تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” في المنطقة التي حاصرها الجيش. وأضاف المصدر أن “عملية التعرف على هويات المسلحين متواصلة ولا يستبعد أن يكون دروكدال بينهم”.

وأفادت صحيفة الوطن أن الجيش ما زال يواصل عمليته على عناصر أخرى من مجموعة مسلحة في تلك المنطقة بمعاقل مزرانة المجاورة قرب بومرداس (50 كلم شرق العاصمة) حيث قطعت شبكات الهاتف النقال لمنع الإسلاميين من تفجير العبوات عن بعد. وقالت الصحف الجزائرية إن المجموعات الإسلامية تستعمل الأقراص الهاتفية للتواصل بين بعضها وتنظيم اعتداءات وتفجير العبوات عن بعد باستخدام الهاتف النقال.

وتشن الجزائر منذ شباط / فبراير 2008 حملة واسعة للتعرف على هويات أصحاب الرقائق الهاتفية لمكافحة استعمالها لأغراض إرهابية. وتعتبر ولايات تيزي وزو وبومرداس والبويرة المجاورتين (120 كلم شرق العاصمة) المناطق الأكثر تضرراً من الاعتداءات حيث تنشط فيها العديد من المجموعات التي تعلن ولاءها لـ”تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”.

(س ج / د ب أ/ أ ف ب/ رويترز)
مراجعة: عبده المخلافي

http://www.dw-world.de/dw/article/0,...a-news-892-rdf

———————

تحلـيل الحمــض النـــــووي على عائلــــــة درودكـــال للتأكـــد مـــن القضــاء عليــه
الأحد, 12 ديسمبر 2010 20:24

بغض النظر عن الحصيلة التي ستنتهي بها العملية الكبيرة التي شنتها قوات الجيش الوطني الشعبي منذ الخميس الماضي على فلول الإرهاب بمنطقة سيد علي بوناب أحد أهم معاقل الجماعة السلفية للدعوة والقتال منذ عشر سنوات، وبغض النظر عن الوقت الذي ستستغرقه، فإنها ستكون منعطفا هاما في الوضع الأمني بمنطقة القبائل· ذلك أن العملية ضخمة بشكل غير مسبوق، جندت لها إمكانيات كبيرة يعتقد أنها تترجم حجم الإرهابيين في التنظيم الإرهابي· كما أنها استهدفت منطقة يقول العارفون أن بها أماكن لم تصلها قوات الجيش من قبل، وهو ما يعني أن هذه القوات طالت قلب معاقل التنظيم الإرهابي· يضاف إلى ذلك أنها عملية أعقبت سلسلة من الهبات الشعبية التي تحدّت الجماعات الإرهابية وهددتها بالدخول إلى معاقلها إن هي كررت اختطاف رهينة أخرى وطالبت بفدية· وهو ما يعني أن هذه العناصر فقدت القدرة على حشد أي دعم حتى ولو بالتخويف· وبهذا الشكل كانت نهاية الجيا·
كشفت مصادر أمنية مطلعة لـ ”الجزائر نيوز” أن مصالح الأمن تنقلت، أول أمس، إلى منطقة مفتاح بولاية البليدة، وقامت بإخضاع أفراد عائلة الأمير الوطني لـ ”تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي” عبد المالك درودكال المكنى ”أبو مصعب عبد الودود” إلى عملية تحاليل الحمض النووي لمعرفة إن كان حقا درودكال ضمن المجموعة الإرهابية المقضي عليها بجبال سيدي علي بوناب·
في هذا الصدد، أكد ذات المصدر أن كل المعطيات توحي وبنسبة كبيرة أن المسؤول الأول للجماعة السلفية للدعوة والقتال قضي عليه، نظرا لوجود جثة أحد الإرهابيين بمستشفى برج منايل مشابهة لدرودكال، مشيرا إلى أن نتائج التحليل سيتم الكشف عنها اليوم، ونفس العملية باشرتها فرقة الشرطة العلمية التي مست أفراد عائلات أمراء وقياديي السلفية وإخضاعهم لتحاليل الحمض النووي، لاسيما منهم المنحدرون من ولاية بومرداس، بما فيها عائلة أمير سرية ”ثاخوخث” المدعو محند أورمضان المكنى ”الخشخاش” المنحدر من بلدية آث عيسي ببني دوالة بتيزي وزو الذي شارك في الاجتماع·
وتتواصل العملية العسكرية التي استهدفت غابات سيدي علي بوناب الواقعة أقصى شرق ولاية بومرداس على الشريط الحدودي مع ولاية تيزي وزو، لليوم الخامس على التوالي، حيث تمكنت قوات الجيش الوطني الشعبي من وضع حد لعدد معتبر من العناصر الإرهابية، يزيد عددهم -حسب مصادر أمنية مطلعة- عن 30 إرهابيا بين مقضي عليه ومصاب، معظمهم من أمراء وقياديين بارزين· كما ذكر المصدر أن جثث ما يزيد عن 20 إرهابيا تتواجد حاليا على مستوى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى برج منايل لتحديد هويتهم· وقالت مصادرنا إن هؤلاء الإرهابيين قضي عليهم عن طريق القصف بالمروحيات والمدرعات الآلية، ومعظم الجثث تفحمت إلى درجة كبيرة·
هذا، وذكرت مصادرنا أن القيادة العليا للدفاع الوطني قامت، أمس، باستقدام تعزيزات عسكرية مكثفة، حيث تم رفع عدد الجنود هناك موزعين بين مناطق بومرداس وتيزي وزو· وتم تركيزها خصوصا على المناطق المحاذية لأدغال سيدي علي بوناب، حيث فرضت طوقا وحصارا أمنيا كليا، وتم غلق كل المنافذ المؤدية إلى المنطقة، بما فيها انتشار كثيف لعناصر الجيش داخل الغابات وفي الوديان على غرار غابات أعراراج وملالة وتيفاو من ناحية آيث يحيى موسى، وغابات إيحيذوسان وآث معمر من الناحية الشرقية، وكذا على مستوى غابات فيروا وآيث معمر وهليل إلى غاية غابات تيمزريت من الناحية الغربية، بما فيها تواجد كثيف للجيش على مستوى كل القرى القريبة من المنطقة· هذا، وتواصلت، أمس، عملية القصف الثقيل التي استهدفت مواقع حساسة ومعروفة بأدغال سيدي علي بوناب باستخدام المدرعات الآلية والمروحيات الحربية والتي ترجح أنها تأوي عددا معتبرا من الإرهابيين· وفي هذا الصدد أشارت مصادرنا الأمنية إلى أن القوات الخاصة ستشرع بالتوغل داخل غابات سيدي علي بوناب ابتداء من اليوم قصد الاقتراب من الإرهابيين المحاصرين داخلها والذين يزيد عددهم حسب المعلومات المتوفرة لدينا عن 100 إرهابي معظمهم أمراء سرايا وكتائب وقياديين بارزين في ما يسمى ”تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي” قدموا إلى سيدي علي بوناب للمشاركة في اجتماع طارئ يترأسه عبد المالك درودكال· في سياق متصل، كشفت مصادرنا، أن قوات الجيش نجحت، أمس، في تفكيك 21 قنبلة يدوية داخل الغابات، باستخدام الكاشفات اليدوية للمواد المتفجرة، وهي القنابل التي زرعتها الجماعات الإرهابية لتحصين المخبأ الذي كان من المنتظر أن يحتضن الاجتماع الذي يضم أمراء وقياديين بارزين في التنظيم الإرهابي، قبل أن تنجح قوات الأمن في إحباطه إثر معلومات أدلى بها إرهابيان موقوفان ببرج منايل الأسبوع المنصرم· هذا، وأكدت مصادرنا أن عملية الحصار المفروض على غابات سيدي علي بوناب ستتواصل إلى غاية وضع حد لكل العناصر الإرهابية المحاصرة·
إرهابي تائب من أقدم عناصر ”الجيا” يكشف لـ ”الجزائر نيوز”: السلفية تعيش أيامها الأخيرة بمنطقة القبائل
أكد المدعو ”ز· م ”وهو أحد الإرهابيين التائبين، في تصريح خاص لـ ”الجزائر نيوز”، أن الجماعة السلفية للدعوة والقتال تعيش أيامها الأخيرة في منطقة القبائل، معترفا ”أنها فقدت كل قواها من جميع النواحي وأنها فقدت هيبتها وقوتها، وأصبحت تنشط بطريقة عشوائية، حيث فقدت قوتها العسكرية وتراجع عدد عناصرها كثيرا،، حيث فشلت حتى في تجنيد عناصر جديدة وحتى في إقناع عناصرها لمواصلة العمل المسلح”·
وأرجع محدثنا الذي استجاب منذ ثلاث سنوات لميثاق السلم والمصالحة الوطنية ذلك إلى العمل الفردي والقرارات الارتجالية التي يقوم بها ويتخذها أمراء وقياديون ”البحث عن المصالح الشخصية والسعي إلى ربح المال من أولى أهداف الأمراء والقياديين وليس لهم أية صلة بالعمل السياسي، يستغلون العناصر البسيطة لكسب مصالح شخصية”· وأشار ذات التائب العارف لكل خبايا التنظيم الإرهابي، وكان ينشط في منطقة القبائل ويعتبر من أقدم عناصر ”الجيا ” إلى أن النزيف الذي ضرب تنظيم درودكال حاد، مؤكدا أن ”السلفية في طريق الاندثار، وأصيبت بنزيف حاد والحل الوحيد ترك السلاح والعودة إلى الديار والكف عن هدر دماء أبناء الجزائر”·
واعترف التائب بنجاح المخطط الأمني الجديد المفروض على منطقة الوسط، وخصوصا على منطقة القبائل، معتبرا أن ”التشكيلات الأمنية نجحت في عزل الإرهابيين عن المجتمع وفرضت عليهم خناقا حادا في الغابات ولم يعد العناصر الإرهابية يتحركون مثلما كانوا عليه سابقا”· وأضاف ”أصبح الإرهابيون يعجزون عن دخول المناطق الحضرية ويجدون صعوبات حتى في التوغل داخل القرى المعزولة وهذا راجع إلى التواجد الكثيف لقوات الأمن في كل مكان”·
كما وصف عمليات التمشيط التي أصبحت قوات الجيش تشنها في كل مرة بـ ”الضربة الموجعة”· وبحسبه، فقد ساهمت في وضع حد لتراجع التعداد البشري في التنظيم الإرهابي· كما لم يخف أن غابات سيدي علي بوناب التي نشط فيها من سنة 2002 إلى غاية 2006 من أكبر معاقل السلفية، وصرح أن هذه المنطقة كان يعتقد أنه من غير الممكن أن تفرض قوات الجيش منطقها فيها، نظرا لمميزاتها وخصوصياتها الطبيعية والإستراتيجية الهامة، ”الضربة التي تلقاها التنظيم الإرهابي مؤخرا بسيدي علي بوناب تؤكد نجاح قوات الجيش في مخططها الأمني، وتؤكد الضعف الكبير الذي آل إليه درودكال وأتباعه، فهذه المنطقة هي من أبرز الملاجئ في الجزائر، لكن الذين لا يزالون في الجبال فقدوا السيطرة عليها لضعفهم الميداني والعسكري وغياب الجانب اللوجيستيكي”·
وقال التائب إنه ”عندما تعجز قيادة التنظيم الإرهابي عن عقد اجتماع لها بمنطقة القبائل، فمعناه أنه يعيش أيامه الأخيرة”· كما لم يستبعد محدثنا دخول التنظيم المسلح في صراع داخلي أكثر شدة في حالة القضاء على درودكال، مشيرا إلى أن ”الصراعات الداخلية على الزعامة أصبحت الشغل الشاغل لأمراء وقياديين”·
مجيد خطار

القضاء على 145 إرهابي أغلبهم بتيزي وزو منذ بداية العام

ألحقت قوات الأمن المشتركة خلال هذا العام خسائر كبيرة في صفوف الجماعات الإرهابية التي تتخذ من أربع ولايات، وهي بومرداس، البويرة، تيزي وزو وبجاية ملاجىء لها، وقدر عدد الإرهابيين الذين تم القضاء عليهم بـ 145 إرهابي من بينهم 82 بولاية تيزي وزو، 14 بولايتي بومرداس والبويرة، وتلقى ما يسمى بتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي ضربة موجعة خلال هذا العام بتسليم عدد من أمراء الإرهاب أنفسهم لمصالح الأمن بالإضافة إلى القضاء على أهم أمراء السرايا الإرهابية بمنطقة القبائل·
تعهد الفريق أحمد قايد صالح مرتين وهو يخاطب رئيس الجمهورية بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة بأكاديمية مختلف الأسلحة بشرشال بضرب معاقل الإرهاب، والقضاء على كل من تسول له نفسه ضرب مصالح الدولة الجزائرية، وكان ذلك بمناسبة تخرج دفعات الجيش بالأكاديمية العسكرية بشرشال، وقد نفذت قوات الجيش تهديدها مع فتح المجال واسعا أمام الذين يريدون الالتحاق بمسار المصالحة الوطنية للاستفادة من تدابير ميثاق السلم· وقد أحكمت قوات الجيش عبر مناطق مختلفة من منطقة القبائل سيطرتها على أهم المنافذ، وبمساعدة من مواطني المنطقة، وتمكنت من القضاء على عدد معتبر من رؤوس الإرهاب في الجزائر، ما دفع بالأمير الوطني المزعوم لما يسمى بالقاعدة في المغرب الإسلامي إلى البحث عن طرق لإدماج عناصر جديدة وضخ الدم في شرايين التنظيم الذي يعرف نزيفا حادا·

11أمير سريـــة يتخلــون عن العمل المسلح

بلغ عدد الإرهابيين الذين سلموا أنفسهم منذ عام 2008 إلى جوان الماضي لمصالح الأمن، 81 عنصرا من بينهم أمراء سرايا، أمراء كتائب أو أعضاء في الهياكل القيادية للتنظيم الإرهابي، وأغلب هؤلاء سلموا أنفسهم إلى مصالح الأمن والدرك في معاقل التنظيم الدموي بمنطقة القبائل والولايات المحيطة بها مثل بومرداس والبويرة، وأغلب هؤلاء المسلحين الذين تخلوا عن النشاط الإرهابي هم من القيادات الأساسية في ”الجماعة السلفية للدعوة والقتال” وغالبيتهم التحقوا بالعمل الإرهابي مطلع التسعينيات·
وتبقى ولاية بجاية أقل الولايات التي تم فيها تسليم أمراء الإرهاب أنفسهم لمصالح الأمن، على اعتبار تغير الخارطة الجغرافية لإنتشار الجماعات الإرهابية بمنطقة القبائل، إذ لم تعد بجاية نواة استقرار للمجموعات الإرهابية بقدر ما أصبحت نقطة عبور للولايات الأخرى، كبرج بوعريريج أو جيجل وسطيف ثم تيزي وزو المعروفة بأحراشها وغاباتها الكثيفة التي يصعب على أي أحد الدخول إليها·
ومن أهم أمراء الإرهاب الذين سلموا أنفسهم لمصالح الأمن، نذكر كل من من ”علي بن تواتي” المكنى أمين أبو تميم أمير كتيبة الأنصار، الذي رفض الأساليب التي يستعملها زعيم التنظيم عبد المالك درودكال، وصولا لعبد الجبار أمير كتيبة الفاروق، وقريق أحسن من سرية عين الحمام، ومقدم لونيس المكنى ”أبو نعمان” الرئيس السابق للجنة الطبية للجماعة السلفية في منطقة الوسط، إلى أبو العباس الضابط الشرعي لتنظيم السلفية سابقا، هذا الأخير الذي شد أزر ”حطاب”، ودخل معه في مسار إقناع من تبقى من العناصر المسلحة بالجبال بالإلتحاق بركب المصالحة، ثم أمير سرية الأرقم المدعو ”أبو تراب” واسمه الحقيقي ”درامشيني رابح”، ثم سلم قيادي في التنظيم الإرهابي بمنطقة الوسط نفسه لمصالح الأمن بولاية تيبازة، ويتعلق الأمر بالمدعو ”أبو غريب” واسمه الحقيقي غريب عمار، إضافة إلى ”الحاج جلول” المدعو أبو بلال، وهو إرهابي كان ينشط بمنطقة الوسط وأخيرا قرار أمير كتيبة الفاروق المنصّب حديثا على رأس الكتيبة، تسليم نفسه لمصالح الأمن استجابة لدعوات سابقيه في التنظيم·
مراد محامد

القضاء على أزيد من 60 إرهابيا وتسليم 20 آخر نفسهم ببومرداس

تلقت الجماعة الإرهابية ضربات متتالية على يد قوات الأمن المشتركة ببومرداس التي فقدت فيها أكثر من 60 إرهابيا، من بينهم 10 أمراء الذين يعتبرون من قدامى التنظيم الإرهابي وتسليم أزيد من 20 إرهابيا نفسه من بينهم 5 أمراء يعتبرون من مقربي أبو مصعب عبد الودود، بالإضافة إلى تفكيك أزيد من خمس شبكات دعم أخطرها كانت ببلدية بغلية التي تم فيها تفكيك شبكة متكونة من 30 عنصرا، حيث تلقى أبو مصعب عبد الودود ضربة موجعة مباشرة بعد تسليم أمير كتيبة الأنصار نفسه شهر فيفري الفارط بن توات علي المكنى أمين، حيث تم القضاء على أمير كتيبة الفتح بن تيطراوي عمر المكنى يحيى أبو الختمة بوسط مدينة بومرداس نهاية شهر فيفري الفارط، وعلى أمير كتيبة النور مؤخرا بن نبري فاتح المكنى زيد بتيمزريت، أمير كتيبة الفتح الذي عوض بن تيطراوي إغيل الأربعاء طارق، أمير كتيبة الأرقم حبيب مراد المكنى نوح، أمير سرية زموري هجرس محمد المكنى الباشاغا، ديشو محمد، المكلف بالمالية وإعادة هيكلة أمير كتائب التنظيم الإرهابي المكنى أبو جعفر، بالإضافة إلى أزيد من 50 إرهابيا في عمليات متفرقة أغلبها كانت في إطار عمليات التمشيط إلى جانب تسليم أزيد من 20 إرهابيا نفسه من بينهم 5 أمراء على غرار المفتي الشرعي للجماعة الإرهابية أبو العباس الثلاثي، أمير كتيبة الأنصار بن توات علي المكنى أبو أمين، كما تم تفكيك أزيد من خمس شبكات دعم وإسناد متكونة من أكثر من 60 عنصرا بكل من زموري، يسر، سي مصطفى وأكبر شبكة كانت ببلدية بغلية متكونة من 30 عنصرا·
ج· م

http://www.djazairnews.info/reportag...-19-25-59.html

———————

سيدي علي بوناب•• مخابئ طولها 21 كلم
الأحد, 12 ديسمبر 2010 20:21
تعتبر منطقة سيدي علي بوناب من أهم معاقل الجماعة السلفية للدعوة والقتال، كونها تتوفر على أكبر ملاجئ تأوي عددا كبيرا من الإرهابيين ومعظمهم أمراء وقياديين بارزين في التنظيم الإرهابي، وهذا نظرا لموقعها الجغرافي والاستراتيجي الذي يساعدهم على الفرار من قبضة قوات الأمن·

مجيد خطار

وقد اتخذ الإرهابيون المنطقة، منذ بداية التسعينيات قاعدة خلفية ورئيسية لهم، وذلك منذ عهد ”الجيا”، وتستخدم خصوصا لعقد أكبر الاجتماعات·

وحسب شهادات إرهابيين تائبين وموقوفين نشطوا على مستوى هذه الأدغال، فهذه المنطقة تتوفر على أزيد من 30 مخبئا، منها ثلاثة مخابئ رئيسية يصل طولها إلى 21 كلم· كما يستخدمها الإرهابيون كمخزن لحفظ الأسلحة والذخيرة، ويتواجد فيها أهم مركز طبي استشفائي سري للجماعة السلفية للدعوة والقتال·

ومن مميزات هذه الغابات أنها محصنة بألغام وقنابل زرعها الإرهابيون في كل مكان وخلفت مقتل العشرات من قوات الجيش خلال عمليات التمشيط· ولم تتمكن قوات الجيش من دخول هذه الغابات إلى غاية ,2001 بعدما نجحت في اختراق الموقع وقامت بإنجاز ثكنة في قلب وقمة جبال سيدي علي بوناب·
والذي يتمعن ويتدقق في الموقع الجغرافي الذي تتميز به جبال سيدي علي بوناب، يتأكد أنها منطقة إستراتيجية هامة تساعد على النشاط الإرهابي، فهي تقع أقصى شرق ولاية بومرداس ويربطها شريط غابي مع ولاية تيزي وزو وتتوفر على غابات كثيفة فيها مواقع لم يسبق إلى يومنا هذا وأن دخلتها قوات الجيش، نظرا لصعوباتها وكثرة الوديان فيها، تقابلها من الجهة الجنوبية غابات آيث يحيى موسى على غرار غابات ملالة، غابات أقراراج، غابات ثامذة نمحالة، غابات عفرون وغابات فيرو والتي يفصلها وادي قرقور·

وتعتبر هذه الغابات المذكورة همزة وصل بين أدغال سيدي علي بوناب وغابات بومهني بذراع الميزان، حيث يربطها شريط غابي كثيف يمتد إلى غاية غابات معاتقة وبوغني وحظيرة جرجرة وصولا إلى غابات البويرة، مما يسهل من عملية تحرك الإرهابيين بكل حرية دون إثارة انتباه قوات الأمن، وكذا سهولة الفرار في حالة اكتشافهم·

أما من الناحية الغربية فأدغال سيدي علي بوناب لها رابط طبيعي غابي كثيف مع غابات تيمزريت الممتدة إلى غابات تيزي غنيف وإوانوغان وغابات بني عمران التي تصل إلى الحدود مع الأخضرية التابعة لولاية البويرة، فيما تتوفر على أدغال صعبة المسالك من الناحية الشمالية التي تربطها بغابات تادميت المؤدية إلى غابات الكوديات بمنطقة توارقة التابعة لولاية بومرداس ومنها إلى غابات ميزرانة بتيقزيرت، حيث تعتبر غابات سيدي علي بوناب مركزا رئيسيا يربط مناطق وسط البلاد بين ثلاث ولايات رئيسية، هي بومرداس، البويرة وتيزي وزو، ويمتد شريطها الغابي من أقصى جنوب هذه المناطق إلى غاية المناطق الساحلية·

العمليات التمشيطية في بلاد القبائل مضاربات إعلامية وتكتم رسمي

في الوقت الذي تواصل فيه قوات الجيش عمليات تمشيط واسعة في منطقة القبائل، لا تزال المعلومات الواردة من هناك تسبح في محيط المضاربات والتخمينات والنقل عن مصادر مجهولة· ولعل تكتم المصادر الرسمية مرده إلى أن الحملة لا تزال في بدايتها، شأن كل العمليات العسكرية التي من هذا النوع·
والشيء المؤكد أن عدد المشاركين في هذه العملية من عناصر الجيش وقوات الأمن كبير، ولعله قياسي بالمقارنة مع ما سبق من عمليات في المنطقة نفسها، ويؤكد سكان المدن والقرى المحاذية لسيدي علي بوناب، أن الجيش يستعمل وسائل كبيرة مثل المدفعية والطائرات العمودية لقنبلة الغابات التي يفترض أن يوجد فيها عناصر إرهابية· بل إن ضخامة هذه الوسائل يفيد أن تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي يتمركز بصفة خاصة في هذه المناطق إلى درجة أن بعض الأخبار تحدثت عن اجتماع استثنائي كان من المقرر أن تعقده الجماعة يوم الجمعة الماضي، وأن قوات الجيش تكون قد تحركت وفق معلومات تصب في هذا الاتجاه· ومع أن العمل الاستخباراتي أساسي في مثل هذه الحالات، والعملية نظمت بالاستناد إليه، فإنه من المستبعد أن يكون الاجتماع هو السبب، ذلك أنه من الصعب تصور جماعة دروكدال تقرر عقد اجتماع وتعطي من الوقت ما يكفي لتسريب موعده بدقة·

وتتحدث بعض الأخبار أيضا عن مقتل دروكدال نفسه في هذه العمليات، وتستدل على ذلك بأن قوات الأمن تكون قد اتصلت بعائلته في مفتاح بالعاصمة، إلى جانب عائلة أمير آخر يسمى أبو ضرار بالرغاية، لأخذ عينات من الحمض النووي، قصد تحديد جثث الارهابيين·

هذا وتذهب أخبار أخرى، عن مصادر مجهولة، لأنها لا تذكرها، أن عدد الارهابيين الذين قضى عليهم الجيش، قد وصل إلى 13·

ومع كل ذلك يبقى من المستحيل التأكد من كل هذه الأخبار قبل الإعلان الرسمي من قبل قوات الأمن· هذا ومن الواضح أن منطقة القبائل في حاجة إلى عملية من هذا النوع بالنظر إلى المشكلات الأمنية التي تعيشها وبخاصة في الجبال والأرياف· وقد انعكست صعوبة الوضع الأمني في الجبال والأرياف على المدن· وعبارة أخرى فإن المشكلات التي تعيشها المدن من العمليات الإرهابية، تعكس ما يتمتع به الإرهابيون من راحة في كازماتهم بالجبال، كما تعكس نوعا من السهولة التي يتمتعون بها في التنقل بين مدينة وأخرى· وإذا صح ما يقال عن مؤتمر قيادات الجماعة، ومشاركة دروكدال شخصيا مع مجموعة من الأمراء فيه، فأن ذلك يعكس اطمئنانها إلى منطقة القبائل كقاعدة خلفية للتمويل والتنظيم أكثر أمانا من غيرها من المناطق· وفي المقابل، فإن المنطق يقتضي أن حماية مدن بلاد القبائل وحتى العاصمة يحتاج عمليات في مثل هذا الحجم، وبهذه الوسائل·

م·ب

أحمد عظيمي (خبير عسكري): التسريبات واحترافية الجيش وخسارة الشارع وراء إفلاس دروكدال
يرى الخبير العسكري، أحمد عظيمي، أن العمل المخابراتي الكبير الذي يحسن الجيش استغلال تسريباته وتوظيفها ووقوف الشارع ضد الإرهاب وراء تقويض تحركات الجماعات الإرهابية وإفلاسها تنظيميا، وهو الأمر الذي أوقعها تحت حصار الجيش وربما نهايتها·

سأله: عبد اللطيف بلقاليم

تشهد منطقة القبائل أكبر عملية تمشيط يقودها الجيش ضد الجماعات الإرهابية منذ تأزم الوضع الأمني في المنطقة، ويأتي هذا بعد تجند واسع للشارع القبائلي ضد الاختطافات الإرهابية، ما هي قراءتك للعلاقة بين المعطيين؟
لابد أن نلاحظ بأن الجيش الوطني الشعبي لم يتوقف يوما عن المواجهة مع الإرهاب بل كلما توفرت معلومات التحرك للمجموعات الإرهابية ترى الجيش يحقق عمليات نوعية ضد هذه الأخيرة، رغم أن الإرهابيين يستعملون أصعب أنواع المواجهة العسكرية على الإطلاق، وهي تقنية حرب العصابات التي تتميز بالسرعة في التنقل والاعتماد على مجموعات بشرية قليلة في عمليات كبيرة، بالإضافة إلى اتخاذها من الغابات الكثيفة والمناطق الجبلية الوعرة وكرا لها، لكن ما ساعد في تطويق الإرهابيين هو التجند الكامل للمواطنين الذي جاء ليعزز الصرامة العسكرية لقوات الجيش في القضاء على الإرهاب، وبالتالي ساعد موقف الشارع القبائلي على قطع التموين وإمكانيات التجنيد، وهما عاملان سينهيان في الأخير الحرب لصالح الجزائر·
على ذكر لجوء الإرهابيين إلى المناطق الوعرة، هل هذه استراتيجية تحد من إحراز انتصارات أخرى على ما تبقى من الجماعات الإرهابية؟
أظن أن لجوء الجماعات الإرهابية إلى الغطاءات الغابية الكثيفة لا يندرج فقط في إطار استراتيجية مدروسة بل هي نتيجة تضييق خناق أمني على المجموعات في المدن الكبرى والقرى أيضا مما أوجد قطيعة بين السكان والإرهابيين، فنلاحظ -مؤخرا- أن الإرهابيين بدأوا يلجأون إلى المناطق الجنوبية في الصحراء والساحل ثم في بعض المناطق الوعرة في الشمال، كما هو الحال مع منطقة القبائل التي تتميز بتضاريسها المتشابكة·
هل تعتقد أن عملية التمشيط الحالية ستطول من حيث المدة؟
حاليا، لا تتوفر المعلومات والمعطيات حول العملية العسكرية التي ترتبط أساسا بعدد الإرهابيين المحاصرين وإمكانياتهم العسكرية واحتمالات فرارهم عبر المنافذ المتوفرة، فطول المدة أو قصرها مرتبط بكل هذا·
إذن، قطع شبكات الهاتف في مناطق التمشيط يدخل في هذا الإطار؟
طبعا، هذه التقنية لها نتائج إيجابية كبيرة على مصالح الأمن واستراتيجيتهم، فقطع الهاتف معناه قطع أي علاقة للإرهابيين مع المحيط الخارجي للغابة في حالة وجود من يرصد تحركات مصالح الأمن وكيفية توسعها وتقدمها في التمشيط من الخلف في المدينة، حيث يزوّدهم بالمعلومات انطلاقا منها· كما أن قطع الهاتف يعطل ويبطئ من التحركات وسط الحصار، حيث يجعل تنفيذ أي مخطط هروب أو هجوم محل شك ويواجه احتمال فشله·
ما يُلاحظ أيضا في الآونة الأخيرة هو إحباط مصالح الأمن لكثير من الاجتماعات واللقاءات بين الإرهابيين، هل نحن أمام إفلاس تنظيمي لهذه الجماعات المتبقية؟
الإفلاس لم يحدث اليوم أو في الآونة الأخيرة بل يعود إلى نحو أكثر من أربع سنوات خلت، بعد أن أصبح الوعي لدى الجزائريين بخصوص القضية الأمنية وعيا ناضجا، وعززته إجراءات المصالحة الوطنية التي أسقطت الصبغة السياسية· ويعود الإفلاس التنظيمي أيضا إلى تمكن قوات الأمن من اعتراض المعلومات بطريقة احترافية، حيث تسبق عملية تنظيم أي لقاء بين الإرهابيين تحركات استثنائية على مستوى الاتصالات أو على مستوى التحرك، التي تنتهي بحدوث تسريبات، كثيرا ما تعقبها استغلال جيد واحترافي من طرف مصالح الأمن لتنفذ عمليات نوعية للغاية تُكبد وقفها، الإرهابيين خسائر فادحة·

http://www.djazairnews.info/reportag...3529——21–.html

———————

أنباء عن مقتل قائد ‘القاعدة بالمغرب الاسلامي’ في حصار للجيش الجزائري بمنطقة القبائل
كمال زايت
2010-12-12

الجزائر ـ ‘القدس العربي’: تواصل أمس الأحد لليوم الرابع على التوالي الحصار العسكري الذي تضربه قوات الجيش الجزائري على معاقل تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي بمنطقة القبائل، للاشتباه في وجود عدد كبير من عناصره متحصنين بجبال المنطقة، في واحدة من أكبر عمليات التمشيط التي يقوم بها الجيش الجزائري في منطقة القبائل.
وحسب المعلومات المنشورة في الصحف والمواقع الإخبارية، فإن العملية التي يقوم بها الجيش سمحت بقتل عشرة متشددين على الأقل، بينهم عدد من قيادات تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، بينما تشير بعض المصادر إلى احتمال أن يكون عبد المالك دروكدال قائد التنظيم بين قتلى هذه العملية.
ولم تعلن السلطات الرسمية أي شيء عن هذه العملية التي ربما هي الأكبر من نوعها في السنوات الخمس الأخيرة.
وذكر الموقع الإخباري ‘كل شيء عن الجزائر’ أن أجهزة الأمن قامت بأخذ عينات من الحمض النووي لأفراد من عائلة دروكدال بولاية البليدة (45 كيلومترا غرب العاصمة) لمقارنتها بعينات أخذت من جثة شخص يشتبه أن تكون لقائد تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، مشيرا إلى أن هذه المعلومات غير مؤكدة.
وأشار إلى أن رجال الأمن زاروا أيضا عائلة أمير منطقة الوسط لتنظيم القاعدة ‘أبو ضرار’ المقيمة بمنطقة الرغاية في الضواحي الشرقية للعاصمة، من أجل أخذ عينات من الحمض النووي.
وتبقى المعلومات الخاصة بهذه العملية العسكرية شحيحة، فحتى وإن كانت بعض الصحف قد أعلنت نقلا عن مصادر أمنية أن العملية أسفرت في اليوم الأول عن مقتل 12 مسلحا، إلا أن صحفا أخرى نفت على لسان مصادر أمنية أيضا أنه من السابق لأوانه الحديث عن حصيلة القتلى في هذه العملية.
الأكيد لحد الساعة أن هناك عملية كبرى تدور في منطقة تيزي وزو (120 كلم شرق العاصمة)، والدليل عليها شبكات الهاتف المحمول والثابت التي بقيت مقطوعة منذ الخميس، يوم بدء التحركات العسكرية. وهي خطوة مفاجئة أقدمت عليها قوات الأمن في محاولة، على ما يبدو، لمنع أي اتصال بين أفراد التنظيم المحاصرين في جبال ‘سيدي علي بوناب’، وكذا بينهم وبين شبكات الدعم والإسناد التي يمكن أن تقدم معلومات عن تحركات أفراد الجيش.
وتعتبر عملية التمشيط التي يقوم بها الجيش في منطقة القبائل، والتي تشمل ولايات تيزي وزو وبومرداس (50 كيلومترا شرق العاصمة) والبويرة (150 كيلومترا شرق العاصمة) واحدة من أكبر العمليات العسكرية للجيش الجزائري ضد معاقل تنظيم القاعدة. ويُعتقد أن ضابطين ساميين برتبة جنرال يقودان العملية ويشارك فيها أكثر من 4000 عسكري، إضافة إلى تغطية جوية توفرها مروحيات قصفت عددا من المواقع.
جدير بالذكر أن منطقة القبائل تعتبر أهم معقل لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي في الثلاث سنوات الأخيرة، إذ استغل قادة هذا التنظيم الجبال والغابات الكثيفة التي تتميز بها المنطقة ليقودوا منها عملياته الإرهابية، خاصة وأنها قريبة من العاصمة ويصعب اختراقها من طرف قوات الأمن بسبب وعورة تضاريسها وكثافة غاباتها.

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fn...\12qpt94.5.htm

———————

العملية العسكرية لازالت متواصلة بسيد علي بوناب (الجزائر)
مصدر أمني مسؤول: القضاء على 16 إرهابي و إصابة 4 جنود بجروح
ENVOYER A UN AMI IMPRIMER SIGNALER UN ABUS
فصيل حمداني

لا تزال عمليات التمشيط التي باشرتها قوات الجيش الوطني الشعبي بمنطقة سيد علي بوناب الحدودية بين بومرداس و تيزي وزو، متواصلة ليومها الخامس على التوالي، و التي لم تعرفها منطقة القبائل من قبل. وقد تمكن عناصر الجيش من السيطرة على عدة مواقع إستراتيجية، و التوغل داخل المنطقة الغابية التي يختبئ فيها الإرهابيين، بعدما عززت صفوفها بفرق من القوات الخاصة. و لا تزال شبكات الهاتف النقال مقطوعة حيث عمدت مصالح الأمن إلى قطع الهاتف النقال في كل من: البويرة، تيزي وزو و بومرداس، بهدف منع الإرهابيين بالاتصال فيما بينهم.

و أفاد مصدر امني مسؤول لـ”كل شيء عن الجزائر” أن عدد الجنود المشاركين حاليا في العملية قد ارتفع إلى أكثر 7000 جندي. حيث فرضت طوقا أمنيا وتم غلق كل المنافذ المؤدية إلى المنطقة. مضيفا أن الجيش حاليا يحاصر أكثر من 50 إرهابي في ثلاث نقاط مختلفة بغابات سيد علي بوناب.

و كشف ذات المصدر أن الحصيلة الأولية تتمثل في القضاء على 16 إرهابي و جرح آخرين. و عرفت مرتفعات المنطقة ليلة أمس الأحد، اشتباك عنيف بين مصالح الأمن المشتركة و الإرهابيين، دامت ساعتين، أسفرت عن إصابات عدة إرهابيين بجروح.

كما أضاف ذات المصدر إلى أن جثث الإرهابيين الستة عشر المقضي عليهم تتواجد حاليا على مستوى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى برج منايل لتحديد هويتهم·

وأشارت مصادر أمنية محلية إلى أن قوات الجيش تمكنت في 48 ساعة الأخيرة، من تفكيك أكثر من 15 قنبلة يدوية، عثر عليها مواطنين بمنطقة تادميت القريبة من سيد علي بوناب.

http://www.tsa-algerie.com/ar/various/article_3136.html