خلال تنظيمهم مسيرة احتجاجية أمام مقر ديوان الوالي
مشادات بين متقاعدي الجيش وضحايا الإرهاب ومصالح الأمن بقسنطينة
تحولت المسيرة الجهوية التي نظمتها جمعية قدماء الجيش الوطني الشعبي، المعطوبون وعائلات ضحايا الواجب الوطني، أمس، بقسنطينة، إلى مشادات بينهم وبين مصالح الأمن التي استعملت الهراوات لتفريق المتظاهرين من أمام مقر ديوان الوالي، مع توقيف 7 أشخاص. وطالب المحتجون الحكومة بمنحهم حقوقهم في السكن والعمل، متسائلين عن التهميش الذي تتعرض له هذه الفئة خلافا لإرهابيين.
نظمت الجمعية الوطنية لمتقاعدي ومعطوبي وذوي الحقوق لجيش الوطني الشعبي، أمس، مسيرة احتجاجية بقسنطينة، ضمت منخرطين من جل ولايات الشرق الجزائري، وصرح الناطق الرسمي للجمعية، السيد زروقي عبود، أن ''الجمعية قامت بكل الإجراءات القانونية لتنظيم هذه المسيرة التي شاركت فيها 15 ولاية بالشرق والتي كان من المفروض أن تنتهي أمام مقر ديوان الوالي بعد تسليمه رسالة لوزير الداخلية، إلا أن تصرفات مصالح الشرطة التي بادرت، حسب المتحدث، باستعمال القوة والتي لم تسلم منها حتى النساء على غرار أرملة عقيد في الجيش الوطني قتل خلال مكافحته للإرهاب، واصفا ما حدث بالبلبلة التي تتحملها مصالح الشرطة، حيث اعتدي على الأمين الوطني وأمناء الولايات بالضرب''.
وقال ذات المتحدث: ''لقد كنا حماة الوطن في الأيام الحالكة ولا زلنا الدرع الذي نواجه به أعداء الجزائر، إلا أننا أهنا تحت راية الجزائر، وعليه نطالب رئيس الجمهورية باعتباره وزير الدفاع الوطني والقائد الأعلى للقوات المسلحة بالتدخل لاستدراك الوضع وإعطاء هذه الفئة حقوقها المهضومة''، منددا بتصرفات مصالح وزارة الداخلية التي لم ترد على طلب الاعتماد منذ 2007 لا بالإيجاب ولا بالسلب، وهو ما يجعل الجمعية قانونية بقوة القانون. كما أكد الناطق الرسمي للجمعية أنه تقرر إقامة مسيرات احتجاجية في كافة أنحاء الوطن، كما أكد أعضاء المكتب الوطني اعتقال 7 أشخاص من بينهم الأمين الوطني واقتيادهم لمقر الأمن المركزي.
من جهتهم، صرح بعض المحتجين الغاضبين على استعمال مصالح الأمن للقوة معهم وحتى مع نساء شهداء الواجب، أن ''الوضع أصبح لا يحتمل، نحن نعيش دون سكن ولا عمل، وعائلات ضحايا الإرهاب وذوو الحقوق همشوا في حين كان آباؤهم وأزواجهم يحاربون أعداء الوطن في الجبال وضحوا بحياتهم من أجل أن تحيا الجزائر، في حين أن الإرهابيين تحصلوا على ما يفوق حقوقهم ويعاملون معاملة خاصة، ونحن نستقبل بالهراوات''.



المصدر :قسنطينة: ف. زكرياء
2009-07-10

http://elkhabar.com/quotidien/index....&key=1&cahed=1