منتدى الشروق: السكرتير الخاص للعقيد عميروش يكشف لـ"الشروق":

كريم بلقاسم استدرج فرنسا فجهزت كتائبه بالمال والسلاح !

2009.08.15
القسم الثقافي


حمو عميروش
عميروش قال لي: «أنا قادم إلى تونس لتصفية حساباتي مع كريم بلقاسم»

منشقو الولاية الأولى ذبحوا أكثر من 100 مجاهد في ليلة واحدة

المجاهد حمو عميروش من مواليد 1937 بتازمالت في بجاية، قضى بين عامي 1957 و1958 سنة كاملة رفقة العقيد عميروش، قائد الولاية التاريخية الثالثة، كسكرتير خاص، وهو اليوم يعيش بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث يعمل باحثا وأستاذا بجامعة سان دييغو، أصدر أخيرا مذكراته تحت عنوان »أكفادو«، وعلى ضوئها استضافته »الشروق« في فوروم كشف عبره الكثير من زوايا الظل في مسيرة سي عميروش الجهادية، كما قدم روايته لأحداث هزت الثورة وأسالت حولها الكثير من الحبر، كما هو شأن »ملوزة« و»لابلويت« و»منشقي الولاية الأولى«.
  • قدر ضحاياها بأزيد من 300 من بينهم أطفال ونساء
  • «عميروش أمر بإعداد تقرير حول ملوزة بمجرد عودته من تونس»
  • لطيفة بلحاج
  • اغتنم حمو عميروش، مؤلف كتاب »أكفادو... سنة مع العقيد عميروش«، الصادر أخيرا عن دار »القصبة«، فرصة نزوله ضيفا على فوروم »الشروق«، ليبرّئ العقيد عميروش من المجزرة التي راح ضحيتها ـ حسب تقديره ـ أكثر من 300 من سكان قرية »بني يلمان« بملوزة، على اعتبار أنه لم يكن حينها قائدا للولاية التاريخية الثالثة، التي كان يقودها العقيد محمدي السعيد، المدعو سي ناصر.
  • يروي حمو عميروش، الذي رافق القائد عميروش ككاتب خاص، كيف أن ولاء قرية بني يلمان كان للحركة الوطنية الجزائرية »وحدث أن مرّ بالمنطقة فوج من جيش التحرير الوطني، فقتل اثنين من عناصره«.
  • ويكشف ضيف الفوروم بأن »العقيد سي ناصر أمر عبد القادر البريكي، وهو أحد المجاهدين الأشاوس الذين استقدمهم العقيد عميروش من بين منشقي الولاية التاريخية الأولى، بالتحقيق في الحادث، فانتقل هذا الأخير إلى ملوزة حيث جمع سكان قرية بني يلمان، ودعاهم إلى الكفّ عن معاداة الثورة وجيش التحرير الوطني، لكنه جُوبه بردود مهينة مما أثار غضبه فأمر بإعدام السكان، الذين تجاوز عددهم، حسب ما علمت الـ300 من بينهم أطفال ونساء«.
  • ويستطرد حمو عميروش: »تعرفت على عبد القادر البريكي عن قرب، فقد سافرنا سويّا في مهمة إلى تونس، كان مجاهدا مغوارا، وكان في نفس الوقت شديد الغضب«.
  • وعن عدد الضحايا يقول حمو عميروش: »هذا ما أعلمت به وليس لديّ أي دليل على ذلك، وكل ما أستطيع تأكيده بأن عميروش لا علاقة له لا من بعيد ولا من قريب بمجزرة ملوزة، فحينها كان في طريق عودته من تونس«.
  • ويؤكد ضيف »الشروق« على أن عميروش وبمجرد عودته من تونس أمر بإعداد تقرير مفصل حول الحادثة »وأتذكر بأنني اطّلعت عليه لكن ذلك كان بشكل سريع ولم تحتفظ ذاكرتي بشيء من محتواه«، قبل أن يضيف: »رفض عميروش إثارة القضية حتى لا يشوش على قائده السابق العقيد محمدي السعيد«.
  • ويذكر مؤلف كتاب »أكفادو«، وهي الغابة الكثيفة التي كانت تحتضن مركز قيادة الولاية التاريخية الثالثة، بأن هذه الأخيرة شهدت أحداثا شبيهة من بينها واحدة وقعت ببرج بوعريريج، فرّ على إثرها المصالي بلونيس إلى المسيلة، قبل تسليم نفسه إلى الجيش الفرنسي«.
  • سكرتيره الخاص يتحدث عن أكبر مؤامرة تعرّضت لها ثورة التحرير
  • »عميروش لم يكن دمويا والنقيب بول آلان ليجي هو المسؤول عن لابلويت«
  • البدايات الأولى، لما اصطلح عليه في ما بعد بـ»قضية لابلويت«، حسب حمو عميروش، تعود إلى مارس 1958، حينما حوّل الضابط سي صالح إلى منطقة برج منايل، حيث ألقي القبض عليه في ظروف مريبة دون إطلاق رصاصة واحدة، مما زرع الشك لدى العقيد عميروش.
  • ويذكر محدثنا بأن النقيب الفرنسي، بول آلان ليجي، هو من خطط ونفذ العملية، التي كانت تدخل في حرب فرنسا النفسية ضد جبهة وجيش التحرير الوطنيين، »فبعد انتهاء معركة الجزائر في 1957 التحق مجاهدو ومسبلو العاصمة وضواحيها بالولايتين التاريخيتين الأقرب، أي الثالثة والرابعة، واغتنم رجال بول آلان ليجي، الذين اشتهروا باسم »لي بلو«، نسبة إلى أنهم كانوا يرتدون الجينز الأزرق، الفرصة ليتسللوا إلى صفوف الفارين ويلتحقوا بالجبل، وبتخطيط من ليجي قام هؤلاء بحملة دعائية مسمومة استطاعوا عبرها زرع الشك في صفوف المجاهدين وقادتهم وإيهامهم بأن الخونة تغلغلوا في كل مستويات الثورة، مما أفقد الثقة في أغلب الملتحقين من العاصمة وعرض الكثير منهم إلى التصفية، فلم يكن بحوزة الثورة سجون يمكن أن تحيّد فيها المتهمين في انتظار نتائج التحقيق، ولهذا فإن الشك في الإنسان يعني بالضرورة قتله«.
  • ويسأل كاتب عميروش الخاص: »قبل أن نتهم عميروش يجب أن نعرف كيف تم ذلك؟«، ليجيب: »بول ألان استخدم كافة الأساليب الدنيئة، من بينها تزوير أختام الثورة وإمضاءات قادتها، واستخدامها في وثائق تزعم بأن فلانا أو علانا يشتغل مع الجيش الفرنسي وتدبير طرق توصيلها إلى المجاهدين، مما زرع البلبلة في أوساطهم، وجعل كل واحد منهم ينظر لأخيه على أنه »قومي« و»خائن«.
  • وذكر محدثنا بأن العقيد عميروش بعث بتقرير إلى الحكومة المؤقتة يحذر فيه كل الولايات من »المؤامرة«، كما سجل حينها بأن »من الموقوفين يوجد ضباط مناطق ونواحي وصف ضباط وجنود ومسبلون وقادة محليون لجبهة التحرير الوطني ومدنيون«.
  • ويؤكد حمو عميروش بأنه »من الظلم تحميل العقيد عميروش مسؤولية ما حدث في لابلويت ووصفه بالدموي، وقد وضحت الأمر قبل عامين تقريبا في حوار أجراه معي صحافي فرنسي من قناة »فرانس كيلتير«، كنت جد حازم، وقلت بأنه لا يمكن بأي حال من الأحوال الإلقاء بمسؤولية مقتل العشرات، قد يكونون أبرياء أو مذنبين علم ذلك عند الله، على عاتق عميروش، في حين أن المسؤولية الفعلية يتحملها المحرض وهو النقيب بول ألان«.
  • ثم أضاف: »أخبرني الصحافي بأنه تحدث مع زوجة بول آلان، التي كشفت بأن ضمير زوجها ظل يؤنّبه على مسؤوليته في لابلويت، المهم أن الحرب النفسية التي شنّها الجيش الفرنسي لم تكن تقل خطورة عن النابالم والقنابل الأخرى، وكان الغرض منها قتل المزيد من الجزائريين، مما يعني أن المسؤولية لا يتحمّلها عميروش وحده«.
  • ونفى ضيف »الشروق« وجود إحصاء دقيق حول عدد ضحايا لابلويت »الذي أعرفه أن عددهم في الولاية التاريخية الثالثة يقع بين الـ300 والـ600 وبأن عددهم في الولاية التاريخية الرابعة كان أقل، وهو مجرد تقدير فقط«.
  • لطيفة. ب
  • حمو يبرئ عميروش من دم »الثانويين«
  • »المثقف المعرب أمقران والفرنكفوني عيساني كانا مقربين من العقيد«
  • نفى حمو عميروش بشدة، أن يكون العقيد عميروش استهدف في عملية لابلويت المثقفين، وطلبة الثانويات تحديدا »فالنقطة المشتركة الوحيدة بين المعدمين كانت فرارهم من العاصمة وضواحيها بعد معركة الجزائر«.
  • ويشرح المتحدث »سي عميروش كان القائد الوحيد الذي تكفّل بالشباب من أجل مواصلة تعليمهم، فكان يرسل كلّ من يتوسم فيه المستوى الثقافي إلى تونس، حيث أنشأ في 1957 ناديا للطلبة بأموال الولاية التاريخية الثالثة، وذلك تحت حماية الجنود المكلفين بنقل المال والتقارير إلى هناك«، ليضيف: »أنا شخصيا وبمجرد وصولي إلى تونس بعد أكثر من 40 يوما من السير، في مهمة كلّفني بها سي عميروش، أرسلت له أستأذنه في العودة فأمرني بالبقاء هناك وبالإشراف على النادي ومواصلة تعليمي، وأتذكر بأنه بعث لي برسالة قال فيها: »أبقى في تونس وأنا سآتي إليك، وتمكنت بفضل ذلك من الحصول على شهادة البكالوريا وبالحصول على منحة من الحكومة المؤقتة لإتمام دراستي في الولايات المتحدة الأمريكية«.
  • ويتذكر الكاتب الخاص للعقيد عميروش، بأن هذا الأخير بعث برسالة إلى الحكومة المؤقتة يطالبها فيها بأن توفّر منحا لطلبة النادي »فهم أبناء الجزائر كلها وليس الولاية الثالثة فقط«. مذكرا بأن قائد الولاية التاريخية الثالثة كان كلما تشكلت مجموعة من الشباب المستعدين للذهاب إلى تونس في سبيل إتمام دراستهم يخاطبهم بنفس الكلمات: »أرسلكم إلى تونس حتى تتكوّنوا من أجل خدمة الوطن بعد الاستقلال... لا تعودوا إلى الجزائر إلا وأنتم محمّلين بالشهادات، أما الأسلحة والذخائر فيوجد متطوّعون آخرون ينقلونها«.
  • ويشرح محدثنا كيف أن »تهمة تصفية العقيد عميروش لـ»المثقفين« كانت من صنيع المخابرات الفرنسية بهدف تثبيط هؤلاء عن الالتحاق بصفوف الثورة، بدليل أن إذاعة »راديو بلاد« الاستعمارية هي التي كانت المروج الأساسي لهذه الإشاعة«، قبل أن يرد على بلعيد عبد السلام الذي كان قد صرح بأنه، وفي رحلته إلى الخارج، خشي تجنّب المرور عبر الولاية التاريخية الثالثة مخافة أن يقع في »أيدي عميروش«، وذكر بأن رئيس الحكومة الأسبق »أخذ القطار باتجاه وجدة في 1957 بينما أن اكتشاف »الزرق« الأوائل لم يكن إلا في مارس 1958«.
  • وانتهى ضيف فوروم »الشروق« إلى دحض تهمة تصفية عميروش للمثقفين عبر التذكير بأن من أقرب المقربين لهذا الأخير كان يوجد »المثقف الفرانكفوني عيساني محند السعيد، وكان طالبا في الحقوق، والمثقف المعرّب عبد الحفيظ أمقران، وزير الشؤون الدينية فيما بعد«.
  • ل. ب
  • الاغتيال المريب لمصطفى بن بوليعد يثير الفتنة في الأوراس
  • »منشقو الولاية الأولى ذبحوا أكثر من 100 مجاهد في ليلة واحدة«
  • تحدث صاحب كتاب »أكفادو« عن قضية منشقي الولاية التاريخية الأولى فقال: »المشكلة بدأت مع فرار قائد الولاية مصطفى بن بولعيد من سجن الكدية، في ظروف وصفت بالغامضة، واستشهاده سنة 1956 بعد انفجار جهاز راديو ملغم، في ظروف وصفت هي الأخرى بالغامضة، بعدها دخلت منطقة أوراس النمامشة في أزمة حقيقية بسبب الصراع حول الخلافة، الذي يعود أساسا إلى الخلافات القبلية«.
  • ويضيف حمو عميروش بأن »قيادة الثورة كلفت العقيد عميروش بالانتقال شخصيا إلى الأوراس من أجل فضّ الإشكال، وإعادة الأمور إلى نصابها، وقام فعلا بعمل جيّد، فقد استوعب كافة أصحاب الشخصيات المتصلّبة ونقلهم إلى الولاية الثالثة، من بينهم عبد القادر البريكي الذي زرع الرعب لدى الجيش الفرنسي، وكذا مصطفى حكيمي، وهذا ما أزعج مسؤولين في الأوراس، منهم مسؤولا قام عميروش بعزله بسبب عدم قدرته على التحكم في زمام الأمور، وهو من تولّى أمر الانتقام من قائد الولاية الثالثة عبر مجزرة رهيبة ارتكبها في حق مجموعة من جيش التحرير كانت قادمة من تونس وراح ضحيتها أزيد من 100 مجاهد«.
  • ل. ب
  • الوجه الآخر لقائد الولاية التاريخية الثالثة
  • »عميروش كان صارما وشديد التعلق بأمّه وملك المسافات الطويلة«
  • زهية منصر
  • كشف ضيف فوروم »الشروق« بأن »سي عميروش كان يطبق قوانين الثورة بصرامة شديدة على الضباط وعلى الجنود البسطاء دون أي مفاضلة، بل كان يطبّقها أيضا على نفسه، حتى قيل عنه »من فرط عدالته لم يكن عادلا«، وكانت حجته في ذلك أن الثورات لا تقبل الحلول الوسط«.
  • ومن جملة ما يرويه سكرتيره الخاص في هذا الاتجاه »أنه سطر أياما معيّنة في الأسبوع يسمح فيها بطهي اللحم للجنود، لكنه فوجئ في يوم لم يكن مخصصا للحم بالجندي المكلف بتحضير الطعام وهو يقدم »الدجاج المحمر«، فغضب عميروش غضبا شديدا، وصرخ في وجه الجندي »ألم تصلك التعليمة الخاصة بالوجبات؟ فرد الجندي وفرائصه ترتعش »بلى«، فصرخ سي عميروش في وجهه »حسب التعليمة اللحم غير مبرمج لهذا اليوم فلماذا إذاً تقدم لنا الدجاج؟«، ثم أمر بإعادة الأكل وتوزيعه على نقاط الحراسة«.
  • أما حظ ذاك الجندي الذي عاقب سكان إحدى القرى لأنهم تطاولوا على تعليمات الثورة المحرمة لاستهلاك التبغ والشمة، فكان أقل حظا من سابقه، فقد تصادف وأن سقطت من جيبه علبة شمة فشاهدها العقيد عميروش الذي وبعد أن عزّره على ارتكابه لخطإ كان منذ قليل يعاقب ويهين المدنيين العزّل عليه، أمر بتنفيذ حكم الإعدام فيه.
  • وفي سياق الأشياء التي يرويها حمو عميروش عن قائده، أنه كان »ملك المسافات الطويلة، فكان قادرا على المشي مدة 12 ساعة دون توقف، وكان يتفقّد كل أجزاء ولايته التي تمتد من القبائل الكبرى إلى سطيف والمسيلة مرة كل شهر«.
  • غير أن لعميروش وجها آخر يخفي الإنسان الحساس الذي بداخله، حيث يروي حمو عميروش كيف أنه كان كثيرا ما يطلب منه، بصوت خافت، كتابة رسالة لوالدته، فيخاطبه بالقبائلية »اروياس اثمغارث«، أي اكتب لوالدتي. ويؤكد السكرتير الشخصي بأن »عميروش لم يكن يراجع ما أكتبه لوالدته لأنني كنت أكتب وكأن الأمر يتعلق برسالتي لأمي«.
  • ومن بين ما يرويه محدثنا عن عميروش بأن هذا الأخير وكلما بلغ بأخبار سارة عن عملية ناجحة ضد جيش العدو، كان يقوم من مكانه، يضع يديه خلف ظهره، ثم يتمشّى في رواح ومجيء وهو يردد نشيدا بالأمازيغية يقول: »من تيزي وزو للجزائر الاستعمار سبب تعاسة الأمهات والأبناء«.
  • كما يروي عفوه على طبيب أمره بالالتحاق بالثورة لكنه رفض، فأصدر فيه حكما بالإعدام، لكنه تراجع بعد أن خاطبه الدكتور مصطفى لاليام، قائلا: »سي عميروش هذا الطبيب ساعدنا كثيرا بالدواء والعتاد، كما أن إعدامه يعني بأن طبيبا أجنبيا آخر سيأتي إلى الجزائر من الخارج«.
  • »مؤتمر الصومام حاول وضع ما يشبه الأيديولوجية للثورة«
  • قال السكرتير الشخصي لعميروش، إن الحرب التي وقعت بين المصاليين وجيش التحرير »تعود أساسا لكون الثورة ربما انطلقت قبل الأوان«، وتساءل: »ألم يكن بالإمكان الانتظار حتى تجمع كامل الأطياف الوطنية تحت راية الثورة، خاصة وأن الاستقلال كان مطلبا مشتركا بين كل هذه الأطياف«.
  • وأكد من جهة أخرى، بأن حرب الإخوة، التي قاربت الأربع سنوات، تتيح لنا القول بأن »الثورة بدأت بحرب أهلية«، وهي عادة ومسار معقول وموجود في كل ثورات العالم الكبرى مثل الثورة الفرنسية والثورة الروسية ولا يمكن أن تكون الجزائر شاذة عن المسار.
  • وكشف المتحدث أن عميروش أقدم على تصفية المصاليين لأنه يومها كان الأسهل غرس الجبهة في المناطق غير المبالية بالثورة عوض المناطق الوطنية التي كانت تحت سيطرة عناصر المصاليين.
  • يرى حمو عميروش بأن الثورة لم تكن لها أيديولوجية محددة وجمعت كل العناصر الوطنية على مطلب الكفاح المسلح والاستقلال الوطني »وأول ما مرة تحدثنا فيها عن أيديولوجية الثورة كان بمناسبة مؤتمر طرابلس في 1962، ربما أن الذين فجروا ثورة نوفمبر كانوا تحت ضغط نفسي، خاصة بعد إطلاق المغاربة والتوانسة ثورتهم«.
  • في المقابل، قال ضيف »الشروق« بأن »مؤتمر الصومام حاول وضع ما يشبه الأيديولوجية أو القواعد التي كانت جد مهمة في مسار الثورة ولو تم احترامها لما وصلنا ربما، كما يقول الدارسون، لأزمة التسعينيات، إلى ما عانيناه في العشرية السوداء«.
  • زهية. م
  • العقيد عميروش طالبها "بهجوم منسق وفعال ضد خط موريس"
  • مجلس الولاية الثالثة يحمّل القاعدة الشرقية مسؤولية خنق الثورة
  • محمد بغالي
  • في غمرة الحديث عن الوضع الداخلي الخطير، وعن حالة الاستياء التي اجتاحت صفوف المجاهدين وقادتهم في الولايات، يكشف حمو عميروش "علمت بأن التظلمات التي رفعها مجلس الولاية الثالثة المجتمع في دورة طارئة في الثاني مارس من عام 1959، ذهب العقيد عميروش بعيدا في التنديد بالوضع المزري، حيث حملت رسالته إلى الحكومة المؤقتة الطلب الآتي : "نطالب بهجوم منسق وفعال ضد خط موريس، حتى نسمح بتمرير العتاد والذخيرة التي نحن بحاجة ماسة إليها".
  • مجلس الولاية الثالثة، حسب رواية ضيف "الشروق"، كان واضحا جدا عندما لم يلغ فرضية "الإهمال الإجرامي للمسؤولين عن تمرير الأسلحة"، قبل أن يضيف "نريد التعرف على أسماء المسؤولين عن القاعدة الشرقية منذ إنشاء خط موريس، فلن نبالغ إذا قلنا بأن عملية تخريب حدثت، بإرادة أو بدون إرادة، وبأن الوضعية، وفي حالة ترديها، فإن ذلك سيكون حتما نتيجة لذلك الإهمال".
  • وينتهي محدثنا إلى أن هذه التظلمات والمطالب "هي نفسها التي حملها العقيد عميروش معه إلى تونس قبل أن يسقط شهيدا في سيدي تامر، غير بعيد عن بوسعادة".
  • لم يستثن محدثنا الرائد سي صالح زعموم، قائد الولاية التاريخية الرابعة، من حالة الثورة على الأوضاع التي انتابت قادة الداخل "فهذا الأخير قدم لائحة اتهام حقيقية ضد قائد الأركان العامة والحكومة المؤقتة حين خاطب قائلا : "لا تستطيعون، بأي حال من الأحوال، الإدعاء بأنكم أديتم واجبكم..لقد أوقفتم بطريقة جذرية تمرير المجاهدين والعتاد منذ 1958..، لقد غرقتم في البيروقراطية والمجاهدون صاروا يستقبلون تصريحاتكم بتهكم، لأنهم سئموا وعودكم.. نفضل عدم الاتكال على عملكم، فنحن لا نستطيع أن نشاهد، (مربعي الأيدي)، القضاء التدريجي على جيشنا التحريري الوطني العزيز، والقضاء الكلي على شعبنا الغالي".
  • وفي نفس الاتجاه ذكّر حمو عميروش بما قاله العقيد لطفي لفرحات عباس "أفضل الموت في الجبال على العيش مع هؤلاء الذئاب"، وقصد قادة الثورة في الخارج، وفي نفس شهر جوان من العام 1959 أسر الشهيد لطفي إلى عباس بحقيقة تخوفاته تجاه مستقبل الثورة الجزائرية، حين قال له "جزائرنا ستنتهي بيد العقداء، حتى لا أقل الأميين.. لقد لاحظت عند عدد كبير منهم تبنيا للمناهج الفاشية، فكلهم يحلمون بأن يصبحوا سلاطين، ووراء خلافاتهم ألاحظ خطرا حقيقيا على الجزائر المستقلة، فليس لديهم أي اهتمام بالديمقراطية والحرية والمساواة.. يجب عليك أن تفعل شيئا قبل أن يصبح الوقت متأخرا".
  • يكشف عن محتواها لأول مرة في شهادة
  • حمو يروي قصة تلقيه رسالة تهديد كريم بلقاسم من عميروش في تونس
  • مما يجسد حجم الخلاف الذي نشب بين قيادات الثورة في الداخل وقياداتها في الخارج، بسبب اتهام جيش الحدود، الذي كان يقدر تعداده بـ 30 ألف، بكونه لم يفعل شيئا لإفشال إنجاز خطي شال وموريس، واتهام القادة السياسيين بركوب السيارات واللباس الأنيق والحياة الكريمة، في حين أن المجاهدين في الداخل كانوا يعانون قلة السلاح والغذاء والدواء، دعوة العقيد عميروش باقي قادة الولايات إلى اجتماع طارئ عرف فيما بعد بـ "اجتماع العقداء" الذي تغيّب عنه علي كافي، رغم انعقاده على بعد ساعتين فقط من مقر قيادته، "الذي تحجج بانشغاله في الرد على هجوم عسكري".
  • هذا الاجتماع، يقول حمو عميروش، أثبت مكانة العقيد عميروش في الثورة "فباقي العقداء لبوا دعوته بالرغم من أنهم يحملون نفس رتبته ويمارسون نفس المسؤولية، وكان بإمكانهم الرد عليه بالقول: "من تكون أنت حتى تستدعينا إلى اجتماع كهذا؟".
  • ويؤكد محدثنا بأنه علم بأن الخلاف بلغ مداه عندما تلقى رسالة في تونس يخبره فيها العقيد عميروش بأنه سيصلها قريبا "لأصفي حساباتي مع كريم بلقاسم"، وفيما يلي الحادثة كما يرويها السكرتير الخاص لقائد الولاية التاريخية الثالثة: "من إحدى المهمات القادمة من الولاية التاريخية الثالثة إلى تونس تسلمت رسالة من العقيد عميروش أحدثت لدي صدمة كبيرة، فقد أخبرني فيها بأنه قادم إلى تونس من أجل تصفية بعض الحسابات مع كريم بلقاسم، وزير الحرب في الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية، قرأت الرسالة وأعدت قراءتها مرات عديدة، ويدايا ترتعشان، أحاول فهم معناها، حتى أنني لم أعر اهتماما بالأمر الذي وجهه لي بالبقاء في تونس وإتمام دراستي".
  • ويخرج حمو عميروش من حالة الإخبار إلى حالة الافتراض عندما يضيف "كريم بلقاسم بالنسبة لنا يكاد يكون هو الثورة ولهذا فإن "تهديدات" العقيد عميروش له أغرقتني لحظتها في فوضى كاملة، أحرقت الرسالة ولم أفاتح فيها أحدا، وهذه المرة الأولى التي أرويها في شهادة". قبل أن يردف "على مر السنين، حاولت أن أجد تفسيرا إلى إدانة سي عميروش لكريم بلقاسم، هل علم بتصفية عبان رمضان، واستنتج بأن ذلك لم يكن ليحدث لولا موافقة كريم بلقاسم؟، لكنني وجدتني أميل إلى تفسير آخر: اختناق الولاية الثالثة، بصفة خاصة، من خطي موريس وشال، والغضب الناتج من عدم تحرك 30 ألف جندي على الحدود، وسنوات بعدها تفاجأت تماما عندما وجدت المؤرخ الفرنسي إيف كوريير، يؤكد هذه الفرضية عندما كتب "نتذكر بأن العقيد عميروش قتل في اشتباك مع قوات فرنسية وهو في طريقه إلى تونس من أجل تصفية بعض الحسابات مع أعضاء في الحكومة المؤقتة".
  • ب. محمد
  • عقد في الشمال القسنطيني بدعوة من عميروش
  • اجتماع العقداء لإنقاذ الثورة من الاختناق
  • في رده على سؤال حول الذي يعرفه عن اجتماع العقداء، يتذكر ضيف فوروم "الشروق" بأن "الخطورة التي بلغها وضع الثورة الجزائرية في الداخل، وحالة الاختناق التي فرضها خطا شال وموريس على الولايات، دفعتا بقائد الولاية التاريخية الثالثة، العقيد عميروش، إلى دعوة قادة الولايات الأخرى إلى اجتماع في الشمال القسنطيني بين السادس والثاني عشر ديسمبر عام 1958، ولبى الدعوة أربعة من القادة هم سي الحاج لخضر، عن الولاية الأولى (الأوراس والنمامشة)، وسي أحمد بوڤرة، عن الولاية الرابعة، وسي الحواس (أحمد بن عبد الرزاق)، عن الولاية السادسة، وصاحب الدعوة طبعا سي عميروش، عن الولاية الثالثة".
  • اجتماع العقداء انتهى، حسب رواية حمو عميروش، بوضع الحكومة المؤقتة في صورة الخطر المهدد للثورة بفعل حالة الاختناق المفروضة على ولايات الداخل، التي كانت تعاني من نقص فاضح في السلاح والذخيرة والدواء "فالعقيد عميروش مثلا أمر بدفن الأسلحة المصنوعة في بريطانيا وألمانيا وأمريكا، نظرا لغياب الذخيرة، بينما الأسلحة الفرنسية فكان بالإمكان الحصول على بعض الذخائر لها بفضل الاشتباكات مع جيش العدو".
  • ب.م
  • كان على بعد ثلاث ساعات فقط عن الاجتماع
  • العقداء يصفون غياب علي كافي بـ "غير المبرر"
  • توقف السكريتير الخاص للعقيد عميروش مطولا عند غياب قائد الولاية التاريخية الثانية (الشمال القسنطيني)، سي علي كافي، عن اجتماع العقداء بالرغم من انعقاده في ولايته، وبالرغم من أنه لم يكن بعيدا عن المكان بأكثر من ثلاث ساعات مشي،"في حين أن العقيدين سي أحمد وسي الحواس سارا على الأقدام شهرين كاملين حتى يكونا في الموعد، ومن أجل المشاركة في إيصال صوت واحد من قيادة الداخل إلى قيادة الخارج حول الوضع الخطير الذي بلغته الثورة".
  • ويرى ضيف "الشروق" بأن غياب علي كافي "لم يكن يخدم الثورة"، قبل أن يضيف "علي كافي كان قائد الولاية الوحيد الذي قاطع الاجتماع، إذا ما استثنينا قيادة أركان الولاية التاريخية الخامسة التي كانت تقيم بوجدة في المغرب". كما يروي بأن هذا الأخير بعث برسالة إلى كل من سي أحمد وسي الحواس يبرر فيها تغيّبه بـ "تواجدي في منطقة تتعرض إلى تمشيط من القوات الفرنسية".
  • ويكشف حمو عميروش، الذي نفى علمه بالأسباب الحقيقية التي دفعت بكافي إلى مقاطعة اجتماع العقداء، بأن العقداء المجتمعون في الشمال القسنطيني، ومباشرة بعد انتهاء الاجتماع بعثوا ببرقية إلى الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية كان نصها "نأسف للغياب غير المبرر لقائد الولاية الثانية، كما نأسف لسلوكه غير المتوافق مع التقاليد الثورية".
  • ب.م
  • مؤامرة "الطائر الأزرق" تنقلب على مخابرات الاستعمار
  • فرنسا جهزّت مجموعات كريم بلقاسم بالمال والسلاح والذخيرة!
  • بكثير من النشوة يروي ضيف فوروم "الشروق" تفاصيل عملية "الطائر الأزرق"، التي تعتبر من بين أبهر الانتصارات المحققة ضد جيش المحتل في الولاية التاريخية الثالثة، فقد شهدت تجهيز ما لا يقل عن 1500 مجاهد بأحدث الأسلحة من طرف الاستعمار، الذي كان يدفع لهم أيضا أجورا، هؤلاء أعدوا في سبتمبر 1956، (شهرا واحدا بعد مؤتمر الصومام)، كمينين ناجحين ضد "الصيادون الألبيون"، وكانوا يمثلون الصفوة في الجيش الفرنسي شأنهم شأن المضليين، قبل أن يلتحقوا بجيش التحرير الوطني.
  • مؤامرة "الطائر الأزرق" الفرنسية، المعروفة أيضا باسم "القوة كا" نسبة إلى كابيلي، والتي حوّلها ذكاء قادة الولاية التاريخية الثالثة إلى "فضيحة فرنسية"، حسب السكرتير الخاص للعقيد عميروش، أطلقت في نهاية شهر نوفمبر من العام 1955، من طرف خبراء أجهزة مخابرات الحكومة العامة لجاك سوستال ثم روبير لاكوست، ولم تنته حتى سبتمبر 1956، وكان الهدف منها تشكيل "جبل" موازي مشكل من جزائريين وموجه ضد مجاهدي جيش التحرير الوطني، عملا بحكمة كانت حينها على المودة وتقول "من أجل اصطياد ذئاب بلوشستان يجب الاستعانة بكلاب بلوشستان".
  • ومن أجل إنجاز هذا المشروع، يقول عميروش، استنجدت حكومة سوستال العامة بمصالح التدخل التابعة لمصالح التوثيق ومكافحة الجوسسة، وبما أن هذه الأخيرة كانت قد خاضت تجربة مماثلة في الهند الصينية وانتهت إلى فضيحة، فقد رفض مسؤولوها التورّط في المشروع، وعليه فقد كلفت مصالح التوثيق للناحية العسكرية الثانية بالوقوف على المؤامرة، واختير خائن يدعى حاشيش طاهر لتنفيذها.
  • أرسل حاشيش طاهر إلى مسقط رأسه بعزازڤة من أجل إطلاق المؤامرة، وهناك تعوّد على أخذ وجباته بمطعم يملكه رجل يدعى زيداد، وهو أحد قدماء مسؤولي حزب الشعب وحركة انتصار الحريات، وشيئا فشيئا بدأ حاشيش يخبره عن تفاصيل العملية المتمثلة في إنشاء قوة تتصدى لـ "عصابة كريم بلقاسم" التي "تقتل النساء والأطفال".
  • كان زيداد على اتصال مع كريم بلقاسم منذ الفاتح نوفمبر 1954 الذي يعرفه منذ 1947، وأوهمه باستعداده للتعاون، ثم حذر يازوران محمد، الشهير بـ "سي سعيد"، الذي كان مسؤول جبهة التحرير الوطني في منطقة عزازڤة، قبل أن يعين رائدا للاستعلامات والربط بالولاية الثالثة. هذا الأخير استشار كريم بلقاسم في الموضوع وأخذ منه الموافقة على الاستمرار في إيهام حاشيش.
  • كشف حاشيش لزيداد حاجته إلى توظيف بضع عشرات من الرجال "الثقات" لتشكيل النواة الأولى لـ "الجيش السري"، الذي يعيش في الطبيعة ويتحرك ليلا، شأنه شأن المجاهدين، بهدف تدمير وحدات جيش التحرير الوطني الناشطة بمنطقة القبائل، وفي البداية تم الاتفاق على 15 "متطوعا" اقترحهم زيداد وأعلنت انطلاقة عملية "الطائر الأزرق".
  • يروي حمو عميروش بأن زيدان استلم عشرات البنادق والرشاشات وكميات معتبرة من الذخيرة وملايين الفرنكات، نقلت إليه على متن شاحنة صغيرة تابعة للبريد الكولونيالي، وبعدها بقليل استفاد ما لا يقل عن 1500 مجاهد ومسبل وعون ربط من أسلحة حديثة، كانوا يمثلون إيقاع المجاهدين في اشتباكات وهمية مخلفين وراءهم جثثا لحركى أو لعناصر ينتمون إلى مجموعات المصاليين، وعلى رأسهم مجموعات بلونيس، التي دخل معها "الجيش السري" في اتصال، بأمر من جبهة التحرير الوطني.
  • في مؤتمر الصومام تقرر بأنه قد آن الأوان لتكليف عناصر كريم بلقاسم المدججين بالأسلحة بعمليات نوعية قبل الانضمام النهائي إلى جيش التحرير الوطني، وعليه فقد نظمت مجموعات "الطائر الأزرق" كمينين ناجحين، الأول ضد فيلق المشاة 151 الذي فقد ما لا يقل عن 35 جنديا، والثاني تمكنوا من خلاله الظفر بالمزيد من الأسلحة والذخيرة، فقد طلبوا من الجيش الفرنسي تزويدهم بعتاد جديد تحضيرا لعملية كبيرة ضد "الفلاڤة"، كما طلبوا مشاركة "الصيادون الألبيون" في حال الاستنجاد بهم، وهو ما حدث فعلا فقد استدعي الفيلق الخامس عشر من هؤلاء للمشاركة في كمين "وهمي" ضد جيش التحرير، قبل أن يجد نفسه محاصرا من المجاهدين لتنتهي العملية بمقتل أكثر من 50 "صيادا".
  • بعد الكمينين الناجحين أمر زيداد بتصفية الخائن حاشيش، والتحقت قوات "الطائر الأزرق" بجيش التحرير، وهنا يتذكر حمو عميروش بأنه وزملاءه كانوا يشعرون بسعادة غامرة وهم يستمعون إلى قصص "الطائر الأزرق" على لسان قائدي العملية الملازم موح سعيد والرائد سي سعيد.
  • ب. محمد

عدد القراءات : 16619





التعليقات (58 تعليقات سابقة):

1 - Bougiote و جزائري فالدم : Bejaia
أنا من جيل الثمانين و لكن حين أقرء الان حول ما جرى بين قيادي الثورة أتساءل هل حقا حاربو فرنسا من أجل الجزائر أم من أجل الحكم؟
الله أعلم ما جرى في دلك الوقت.
نحن الان ندفع غاليا اخطاء اجدادنا.
جزائر 1000 دج للكيلو لحم؟ عيش يالزوالي و رمضان كريم,




2 - محمد : العاصمة
قبل الخوض في الخوض أقف وقفة ترحما وإجلال على شهدائنا الأبرار الذين حرروا الجزائر الحبيبة من قهر الإستعمار الفرنسي الغاشم لكن للأسف الشديد شهداءنا الأبرار لو كان يدركون أن حال المواطن الجزائري على ما هو عليه الآن لما أرهقوال أنفسهم حتى في التفكير في إخراج فرنسا مهما بغلت درجة بطشها فالعقيد عميروش بن بولعيد ،سي الحواس والقائمة طويلة ضحوا بالنفس والنفيس حتى يعيش الجزائري في كنف العزة والكرامة التي تحولت إلى ذلة ومهانة فأنا على يقين أن آهات المجاهدين تنتبعث من قبور العالية على التض



3 - محمد : ثنية الحد
ربي يرحم الشهداء
-نحن نريد الحقيقة , لا نريد إلى الحقيقة
أرى أن تاريخ الثورة منقح و منتقى لأن أمور كثيرة حدثت في الثورة و بعد وقف إطلاق النار لم نسمع عنها شيئ.




4 - وردة دودي : سطيف الجزائر
هدا يؤكد أن الثورة إحتواها الشعب و جاهد فيها الشعب البسيط الدي كان بعيد عن السلطة و إغراءاتها و لو كان الأمر للقادة لإستسلموا واحد واحد و لكانوا باعوا الجزائر بطابلة شيكولة ليتكم لم تنشروا هادا الكلام لأني سأعدر حكام هده الأيام مع إغراءات الكرسي هده مادام حدش ما حدث من إجل السلطة في الجبال من أجل كرسي من الحجر
الله يرحم الشهداء




5 - Mouwaten simpouli : alger
j'aimerai bien savoir wech rah kasseb , douk hada secrétaire,laisser echouhada rebi yerhamhoum tranquille
je me demande pourqoui vous etes resté jusqu'a aujourd'hui pour le dire.




6 - محمد براقي
الله يرحم شهدائنا الابرار من أول شهيد في معركة الثغور -طاقارا-الي أخر واحد رغم المشاكل و الخروقات و الانشقاقات في الثورة اقول شكرا لكم يارجال الجزائر ربي نشاء الله يعطينا 10 كيما العربي بن مهيدي نعيشو خير من سويسرا



7 - الشلفي : الشلف
الحمد لله الذي جعل لهذا البلد رجاله كدعائم راسخة لن يتزعزع ولن يتزلزل ، أما عن ما كان يقع ويدور بين أركانات الثورة فهذا نتيجة حتمية لحرب ضروس كانت تدور ضد أعتى قوة إستعمارية في العالم بكل أوجهها من العسكري إلى النفسي و الإعلامي ، مما تفرض على القاذة أنآ ذاك التصرف و السرعة في إتخاض القرار و تحمل المسؤولية أمام الله و التاريخ،كما نعلم فليس كل الجزائريين إلتفوا حول الثورة فمنهم الخونة و العملاء و الجواسيس وكما قال الضيف فليس للثورة سجون و محاكم ننتظر فيها نتائج التحقيقات لذلك فتصرف عميروش منطقي و ثوري فالثورة لا تقبل إلا القيادة و القوة و الثقة و هذا ما كان يسعى إليه النقيب الفرنسي بإطلاقه للإشاعات( أخسر أشخاصا مهما كان عددهم ولا أخسر القضية ) هذا هو الإيمان بالقضية
المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار كما نطلب منهم السماح على ما نفعله من الضرب في نزاهتهم و التشكيك في نواياهم و شكرا




8 - Mokhtar : Saida
Hé Oui ils savaient depuis le temps que l'Algérie Tombera aux mains des Chacals et des Voleurs , apres l'indépendance !! Voilà le résultat ... l'indépendance que Pour Eyx et leures Familles et Proches , le reste du Peuple est Toujours sous le Joug !!



9 - Rym : alger
وقفة إجلال وترحم لكل روح استشهدت في سبيل الجزائر،من ماسينيسا إلى يومنا هذا.
يندى الجبين لتفاصيل كهذه،ونطالب نحن جيل ما بعد الاستقلال بحقنا في الاطلاع على حقيقة الثورة،التي يستمد منها البعض الشرعية ويحكموننا باسمها، في حين أنهم كانوا أكبر خ




10 - wahid : france
le massacre de beni ylman a été ordonné par mohand oulhaj



11 - عبد القادر وليد : الجزائر
السلام عليكم،
الله يرحم الشهداء،
أتمنى أن يكتب تاريخ الجزائر وكل وقائع النظال فيه، حتى يعرف الجيل الحالي ماضيه،
الجزائر ولدت أبطالا، نعم، لأنه من لا شئ فجروا ثورة شهد لها العالم بأسره،
الله يرحم الشهداء.




12 - عبد القادر وليد : الجزائر
السلام عليكم،
الله يرحم الشهداء،
أتمنى أن يكتب تاريخ الجزائر وكل وقائع النظال فيه، حتى يعرف الجيل الحالي ماضيه،
الجزائر ولدت أبطالا، نعم، لأنه من لا شئ فجروا ثورة شهد لها العالم بأسره،
الله يرحم الشهداء.




13 - علي : البويرة
أنا من جيل التسعنيات أنا من الجيل الرابع بعد الاستقلال
ان قتل 300 أو 600 من الذين أتو من العاصمة هو القرار الصائب علي الرعم من أنه قد يكون منهم أبرياء ولكن ان لم يقتلو لا أقول أن الثورة التحريرية قد يقصي عليها ولكن قد يتأخر الاستقلال عدة سنوات




14 - hacen15
il sonts combatu la france pour l algerie ou pour etre chef?



15 - abo sara : Alger
Pourquoi vous avez fermé la vanne, j'ai écris plus de 10 commentaire , aucun ne s'est affiché, yakhi hala, vs êtes des racistes, des nuls



16 - DJAMEL : ALGERIE
maintenant je comprends la haine contre les kabyles,et ca me donne plus de fierté a mes valeureux ancetres,vive mon algerie gloire a nos martyrs ,je pense que l'algerie aurait pu etre mille fois mieux que ca grace a si lakhdar ,si lhaoues et bien sur le valeureux amirouche,et en fin vive bounda et ses moujahidines.et vive tous les algeriens honnete



17 - مراد الجزائر للرقم 1
أنت من بجاية لذلك لا غرابة في تساؤلك الغريب . عليك أن تقراء لتفهم أن أي ثورة لا تخلو من المؤمرات و التصفيات الداخلية لأنها حرب و أي خطاء أو تساهل يكلف غاليا و التسامح في بعض الأحيان هو الإنتحار بعينه و الحزم هو النصر مسبقاً على العدو . كل حبي و إعجابي بالبطل عميروش فيوم ما إستشهد أنتظر جنود فرنسا 48 ساعة قبل أن يقتحموا الجبل الذي سقط فيه في منطقة بوسعادة و كل هذا خوفاً من كمائنه و خبثه . و لمن يريد أن يراه يوم إستشهاده و هو ممدد على حصيرة و الجرح بادي في جسده فما عليه إلا زيارة موقع و كتابة الكلونيل عميروش . هم فعلاً رجال قلما أنجبت الأمم أمثالهم . تخطيط غاية في الذكاء و فطنة غريبة و تنفيد بالغ الشجاعة و إحساس بالمسؤولية قل ما نجده عند رجال اليوم . يا شروق يرحم أبوكم أنشروا فقد مللنا من تضييع تعليقاتنا



18 - فتحي : عين الصفراء
أولا تحية إجلال وإكبار لكل من ساهم في تحرير الوطن .فبالرغم من وجود أخطاء وتجاوزات في ثورتنا الخالدة إلا أنني أقول : أن الثورة فجرها رجال مخلصون وقادها مجاهدون أشاوس واستشهد فيها من خيرة الرجال ما يعلمه إلا الله فهنيئا لهم الشهادة وهنيئا للمجاهدين الجهاد . ثورتنا لم يقدها ملائكة أو رسل حتى تكون بلا أخطاء ولسنا ملزمين أن نعلم نواياهم وما أخفت صدورهم ,بل العبرة بالنتيجة وهي الاستقلال ,وعلينا نحن جيل الاستقلال أن نتم ما بدأه آباؤنا وأجدادنا فأمامنا جهاد وثورات ونضال في شتى المجالات .وبالتالى سيكون منى كدلك نحن الشهداء والمجاهدين المخلصين لهدا البلد. اللهم إرحم الشهداء وأغفر للمجاهدين أجمعين



19 -
اعرف بعض التفاصيل و هي ان من قتل المجاهدين هو عقيد في جبال الاوراس وهدا بعد ان شك ان من بعثهم هو عميروش لتنحيته وسيطرة عميروش على قرارات المنطقة لا اريد دكر اسمه فهو قد مات في التسعينات وايضا اعلم انه ثار في وجهه بعض المجاهدين فقال انهم لم يقولوا كلمة السر فظننت انهم خونة هدا ما قاله جدي رحمه الله لي و قد كنت امينا في نقله ..



20 - yacine : algerie
في ما يخص استشهاد البطل عميروش يمكن للشروق الاتصال
بمؤسسة ذاكرة الولاية الرابعة التاريخية لتزويدها بالمعلومات
لانها أرسلت 1959 كومندو كامل الى الولاية السادسة للتصدي لجيش بلونيس وكذلك ظروف استشهاد البطل,




21 - فادي نزار : الجزاير
رحمة الله الله عليك ىا عميروش ...والدي روى لي الكثير من بوطولات وخصال وانسانيات الشهيد...فادي



22 - tikita : tiaret
في رايك يا من يزعم انه جزائري في الدم صاحب التعليق 01 جاهدوا من اجل امك انت جزائري و تشكك في الثورة العظيمة التي قادها اسيادك فما بالك بالغريب فرنسا زرعت الشك بين المجاهدين و لم تفلح لكنها للاسف فلحت في جيل ال80 الفاسد و لا تخلط الامور الثورة قامت في 54 لما تقحمها في الوضع الحالي للجزائر اما فيما يخص التعليق رقم02 يا اخي محمد مازال كاين رجال يحبو البلاد مازال فينا الخير نسعاو باش نغيرو الاوضاع بلا ما نقطعوا لياس



23 -
انشروا ما كتبت من حقي ابداء رايي و اتحمل انا المسؤولية



24 - rahim : bejaia algerie mon amour
dabors je remercie le journal echourouk sur tt les article qui ecrit sur notre belle rvolution mais je vous dit la verité depuis que je suit vos article sur votre journal je suis perdu...a chak fois vient klk1 et raconte klk chose de different sur le prescendent et vient lotre en site le contredire...alr jesper qu'il vient un jour ou sera ecrite notre histoire et tt le louche disparaitra...inchallah



25 - alge-rien
مسؤولا قام عميروش بعزله . من هو هاد المسؤول ؟ ارهنك انه في الحكم اليوم ؟



26 - Massinissa : Algerie
laissez l'histoire au historiens et c'est pas la peine de semer la zizanie par ce que les gens qui parlent maintenant ce sont les maquisards de la 25eme heure ou l'hdith kiasse .
Pauvre Algerie




27 - www.elkawader-dz.com : وهران
هناك فرق بين من يقرا هده الشهادة ولديه فكرة منيرة عن الثورة مسبقا....وفرق من ليس لديه اي رؤية عن تاريخنا الكبير ...اقصد ادا اردنا أن نكتب جزء من الصفحات السوداء من اجل كتابة التاريخ بكل صفحاته البيضاء والسوداء يجب الاشادة بعضمة الثورة رغم محاولة البعض تغيير مسارها وقطف ثمارها بعض الانتهازيين .....فرسالتي للشباب حذاري من التنكر لجيل التحرير رغم كل التجاوزات التي كانت الكثير منها جاءت بتحصيل حاصل ...



28 - كمال : alg
و هكذا نجد أن الخلاف متجدر منذ الثورة، إغتيالات، مكايد، إطاحات، تصفية حسابات...من قال إن الثورة قامت على مبادىء إسلامية؟



29 - جزائري حر : الجزائر
السلام عليكم "ازول فلاون"
انا اتسائل يا يومية الشروق
لماذا فتح موضوع كهذا؟؟ الجواب المنطقي واضح ، فيومية الشروق معروفة بجهويتها و قوميتها التي لا معنى لها في الجزائر، فمنذ احداث الربيع الاسود و هي ضد القبائل و الامازيغ و كل ما هو بربري في بلادنا التي هي امازيغية احببتم ام كرهتم
يوميتكم ساخمت في حلق اكثر من 150 جمعية مسيحية في منطقة القبائل بفعل خطكم المتعصب و الكاره لكل ما هو جزائري اصيل.

لماذا لا تفتحون موضوعا حول هذه التساؤلات التي ينتظر الجزائري جوابا لها بفارغ الصبر منذ 1962
01- من قتل كريم بلقاسم؟
02- من قتل خيضر؟؟
03- لماذا لا تكشفون عن الموت الغامضة لهؤلاء الاشاوس
* عميروش؟
* عبان؟
*بن مهيدي؟
* مسرحية بن بولعيد البطل؟
*خميستي؟

* منفى بوضياف و ايت احمد؟
04- اجيبونا يا شروف من رقى ضباط المدرسة الفرنسية الى جنرالات بالجزائر؟؟؟

و لعل المهم و المهم و الاهم الذي ننتظره كشباب هو سرد حقيقة ازمة 1963، ماذا حدث؟ماذا حدث؟

كفاكم ترهات ، فنحن كشباب و الحمد لله وجدنا ضالتنا في الانترنيت للاطلاع على تاريخنا و لو على السنة اعدائنا الفرنسيين ، فما تقوله كتبهم على الاقل يحوي قليلا من الحقيقة على عكس القناطير المفنطرة التي فدمت لنا من اكاذيب و مسرحيات و غير ذلك.




30 - Zadek de Oued Souf
Les géants ne meurent jamais. Gloire à nos martyrs là où ils se trouvent et un grand chapeau pour cette région (la Kabylie ) qui a enfanté cet héro - Je ne suis pas kabyle, mais j'ai un grand respect pour cette région et ses enfants



31 - salah : algerie
Merci monsieur pour ces éclaircissements parce que j’ai jamais cru aux versions des harki qui raconte l’histoire d’un homme comme le colonel AMIROUCHE que dieu le récompense donnant à lui le paradis à côte de prophète Mohammed



32 - عبد السلام خالد : بجاية الجزائر
استراتيجيات الاستعمار لم تنتهي إلى اليوم
من خلال ما أقره سكريتير العقيد عميروش يؤكد لنا أن الاستعمار الفرنسي والغربي بصفة عامة يمار س نفس الحرب النفسية لزرع الشك بين أفراد المجتمع الواحد ,لجعلهم يتقاتلون فيما بينهم وفق نظرية التد
مير الذاتي التي يبح من خلالها الجهد والوقت وفي نفس الوقت لا يكشف امره.أليس جدير بنا ان نتحلى بذكاء وفطنة اجدادنا المجاهيدن في تحويل مكائد الاستدمار إلى فن الانتصار ورد الاعتبار للكرامة والعزة؟ ألس جدير بنا ان نبني أجيالا تثق في نفسها وتعتز بانتمائها لوطنها وحضارتها وليس لها عقدة النقص من الآخرين؟
إن الواقع الذي يعيشه شبابنا يكشف درجة تأثير الحرب النفسية التي تمارسها كل الدول الاستعمارية التي تشككنا في كل ما يربطنا قيم عقيدة بلذ وتاريخ وغيره. هكذا يكون الرجال أو لا يكونوا.




33 - lamine : barika
كان من المفروض يا سيادة السكرتيران تتكلم الا عن الاشياء التي لك علم بها...فمثلا قضية ملوزة...فنحن نريد شهادة جازمة في هذه القضية...فكلامك عنها مثل كلام المؤرخين الفرنسيين.....(.فأمر بإعدام السكان، الذين تجاوز عددهم، حسب ما علمت الـ300 من بينهم أطفال ونساء«)هذا كلامك يا سيدي و الحقيقة ان جسش التحرير صفى الخونة وفرنسا تدخلت بعدما استنجد بها السكان واستغلت الفرصة بالابادة ليتضخم العدد الى 300 وهذا ما سمعناه من عبد الحفيض امقران في حصة تلفزيونية جزائرية.... و اضن انها شهادة حية.



34 - weghlis. : algerie
salam....samhouna ya chourouq c vous qui disent houriyat etta3bir .....j'ai remarqué que cequotidien est plus mailn que son gouvernement , depuis des mois il attaque les kabyles aux racines ...vous voyez?? krim belqacem contre amiroche loxrine msakene malayka madarou walou et quel est votre but de publier cet article si vous n'etes pas racistes,et je veux dire a ce secritaire "nta ach kount eddir?"ou win kount"ooo



35 - fayeçal
En premier lieu je tien à vous remercier; defaire passer que les conmantaire des gens d'1 certain niveau, comme ça ça nous permet de discuté et échangé nos idées ; dans un dialogue bien ouvert, et avec des gens que on peu apprendre quelque chose, les fois passé je lisé n'importe quoi.............; pour se sujet d'aujourd'hui, ça va permettre au gens de différencier entre les vrais et les faux moujahidine, surtous ceu qui se prétend etre des moudjahidine, le monsieur nous a fais savoir que dans les frontiere y'avais quelque 65000 fau modjahidine, qui attendu l'indépendance, pour s'emparé du pouvoir, et durant la révolution ils ont rien fais pourla révolution, des moudjahidin mourai par centaine a l'interieur, y'avait uhn manque flagrant des munition, et l'armée des frontiere attendé l'indépendance pour récupéré le pouvoir , pour términé je mourts sceu qui sont restés jusqu'à maintenan sont des traitres..........................croie tous les vrais moudjahidine sont



36 - abu hafes : algeria
إن قتل اكثر من 300 مواطن مسلم ببني يلمان (القصبة) كان إجرام في حق المسلمين المجاهدين
من هذه القرية!
و لما اراد الشهيد عميروش رحمه الله تصحيح خطأ جيش التحرير بالإعتذار من اهل المنطقة التي جاهدت بمالها و ابناءها و تاريخ قصبة حفظة القرآن و ابناء الجهاد و الإستشهاد ببني يلمان!
قام من لا تخدمه خطوة الشهيد بالتبليغ عنه لدى المستعمر للقضاء عليه
فالشهيد استشهد رحمه الله جراء خيانة له
اما عبد الحفيظ امقران الذي قيل عنه انه مجاهد هو من الذين لا تخدمهم مبادرة الشهيد بالإعتذار




37 - hmida : france
Bonjour désolé mais monsieur le secrétaire n'a pas rapporter du nouveau tous ce qu'il vient de révéler est connu y a qu'as lire la série de yves courriére que allah yarham elchouhada et que dieu punisse tous ce qui ont trahi leur mémoire .....pauvre algerie!!!!!!!!



38 - abebas : Arabie Saoudite
Pour les gens qui ont lu (1) le Colonel Amirouche, à la croisée des chemins, (2) le Colonel Amirouche entre légende et histoire, (3) Avoir vingt ans dans le maquis par l'auteur Djoudi Attoumi, on peut dire qu'on est reste sur notre faim, et il n y a aucun nouveau scoop. Il faut preciser que Djoudi Attoumi qui maniait bien la dactylo etait tres proche du colonel Amirouche pour beacoup plus d'annees. Bref il en resort que les grands sont toujours des grands et le resteront a perpetuite. Et le Colonel Amirouche est tres grand. Il a ete surnomme Omar Ibn Alkhattab, car il faisait sa priere et ne se repose que lorsqu'il s'est assure que tous les gens ont quelques chose a manger. Je suis tres content que Hamou Amirouche confirme que le Colonel Amirouche n'a rien avoir avec La "bleuite" et le massacre du village de Melouza dont les gens supportaient les Messalistes selon Benjamin Stora.
Pour finir, que penserait le Colonel Amirouche des coups sous la ceinture comme ceci:
http://www.youtube.com/watch?v=OCw4hdRcgug




39 - yahia chaoui : lyon
c'est trop tard



40 - rabeh : setif
سيادة السكرتير......فرحنا بقدومكم كثيرا الى الوطن. فقد افدتنا كثيرا بمعلومات حول الثورة الجزائرية.....لكن للاسف الشديد المعلومات التي افدتنا بها حول قضية ملوزة هي نفسها التي تكلمت عنها الصحافة الفرنسية.....مثل باريماتش و الاوبسارفاتار...وغيرهم من الصحف الدعائية التي هدفها الاساءة الى ابطالنا الذين ارهبوهم... فالحقيقة ان جيش التحرير اعدم على 45 خائن......افرنسا اكملت الباقي بالقصف



41 - رحم الله شهداء ثورتنا المباركة : Algerie-M'sila
رحم الله كل شهداء ثورتنا المباركة.
إلى أمين صاحب التعليق 33 أمين، إتقي الله في من سيكونون خصما لك يوم القيامة، أجزم لك أن الضحايا ماتوا جراء سياسات الإيهام التي إستعملتها المستعمر لخلق حرب بين أبنا ء الوطن الواحد، وللاسف هذا ماجرى، فالمستفيد هوالمستعمر والخاسر هم الجزائريون.
أنقل لك كلام شهادات حية أيها الاخ إن كنت تريد الحق :
المؤامرة التي حيكت ضد أبنا ء بني يلمان من وعلى مرأى ومسمع المستعمر الغاشم، والله بحثت في هذه المسألة سنوات، عندي كتب وبحوث تاريخية فيما يخص قضية بني يلمان الشرفاء، شهادات حية تروي لنا أن عبد القادر البريكي وكتيبته المدعمة من أبناء بعض العروش المجاورة قامو بتجميع أهالي بني يلمان العزل من كل المشتات : المقطع، القصبة، لخرب، الشرشارة، مجوط، حميان بحجة بأنو القائد العسكري سيلقي عليكم خطبة ، فلبى كل ابناء البلدة العزل الابرياء بصدر رحب هذا الطلب لأنهم عهدوا إعانة المجاهدين ودفع مايسمى بالإشتراك ، تم تجميعهم كلهم في مشتة قصبة أين يوجد الجامع العتيق، فلما تمكنو من تجميع كل شباب وكهول وشيوخ و حتى مجانين وأطفال البلدة، إنطلقو ا في ذبحهم ونكلو فيهم شر تنكيل، بل يروى أنهم كشفوا عن عوراتهم ومزقوها، وأخذوا كل ما في جيوبهم من وثائق ودراهم، وكانت الحصيلة أنذك : 375 شهيد ، يوم 28 ماي الاسود على بني يلمان، ثم غادروا المكان تاركين وراءهم وادا من الدماء البريئة، فما تبقى من القرية من عجائز و لانهن لم يستطعن أن يحفرن هذا العدد الكبير من القبور قمن بدفنهن في مزبلة(10 في كل حفرة)، والان شباب واهالي بني يلمان واعون بما جرى لاجدادهم من ظلم وجور وحسبنا الله ونعم الوكيل.
رحم الله كل شهداء ثورتنا المباركة.




42 - الجزائري 68 : الجزائر
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته:
تحية تقدير واعجاب بطاقم الشروق الذي ارتقى بالصحافة الجزائرية الى مستوى العالمية ، بفضل التضحيات المتواصلة ، ودون مجاملة فقد صارت الشروق عند الجزائري كالغذاء والماء والدواء...أما الخلاف بين قادة الثورة فهو طبيعي ولا علاقة له بالجهوية لأن الهدف للجميع واحد هو تحرير الوطن وانما كل واحد يتعاطاه باسلوبه الخاص رحم الله أسد جرجرة فلولاه ورفاقه الاشاوس لما تحقق النصر...فالحق يعلى ولا يعلى عليه..




43 - دزريا الشهداء : بلادى لعزيزة
نحن بصراحة متعطشين لمعرفتا ثورتنا بالتفصيل وحتى نحافظ على ثورتنا راسخة فى ادهان اجيالنا يجب على الجزائر تصوير افلام عن الثورة وعن الشهداء كا سى الحواس وعميروش والعقيد لطفى والشهيد البطل احمد زابانة والشهيد المفخرة لكل المسلمين العربى بن مهيدى وعلى لبوانتوغيرهم بالملايين من الشداء الابطال والامير عبد القادر ولالة فاطمة انشاء الله يتم تصوير افلام عنهم جميعا حتى نتعرف على ثورتنا اكثر



44 - دزريا الشهداء : بلادى لعزيزة
نحن بصراحة متعطشين لمعرفتا ثورتنا بالتفصيل وحتى نحافظ على ثورتنا راسخة فى ادهان اجيالنا يجب على الجزائر تصوير افلام عن الثورة وعن الشهداء كا سى الحواس وعميروش والعقيد لطفى والشهيد البطل احمد زابانة والشهيد المفخرة لكل المسلمين العربى بن مهيدى وعلى لبوانتوغيرهم بالملايين من الشداء الابطال والامير عبد القادر ولالة فاطمة انشاء الله يتم تصوير افلام عنهم جميعا حتى نتعرف على ثورتنا اكثر



45 - saide : lausanne
lay yrheme chauhada qui en donnéleur vie pour l algerie et pour leur enfants dans une révolutin il ya toujaure des ereurepour les chauhade il faut les lésais en paixle proverbe dis. la révolution yaudebirauna laha erijale wa yakoumauna biha el abtale wa yaritounaha el endalle wa salamous alykoume,,



46 - رحم الله شهداء ثورتنا المباركة : Algerie-M'sila
إلى صاحب التعليق 40 رابح : أتحداك أن تقدم لنا إسم واحد من الذين سقطوا في هذه الفتنة(375 يلماني) وتثبت أنه خائن، نسأل الله أن يكونوا خصما لك يوم القيامة. للأسف أنتم قابعون في بيوتكم، لا تبحثون لا عن حقائق ولا عن وقائع،و أتحداك بأنك قمت ولو ببحث تاريخي علمي واحد.



47 - محمد : جزائري
منشقو الولاية الأولى ذبحوا أكثر من 100 مجاهد في ليلة واحدة عنوان يذكرنا بالتسعينات بلد قام على قتل الابرياء منذ الاحتلال لماذا نحن نعيش في تعاسة من دماء هؤلاء الابرياء وتسمية الطرق باسماء حركة وعملاء اسئلة للسكرتير من قتل عميروش ومن قتل الابرياء من هذه الامة الذي كان يقتل امس قتل اليوم حزب فرنسا رحلت فرنسا وتركت ادارتها وا ولادها في الجزائر .نريد كتابة صححية لتاريخ مزور لهذه الثورة بقيادة جبهة التحرير الوطني .رحم الله الشهداء



48 - kechiti abdelkader : oran algerie
كما قال رقم 40 نحن نبحث عن الجديد ولماذا هذه الاعترفات بعد 47على الاستقلال حتى الشهود لا يوجد !!!!!!!!!



49 - عبد الرزاق
ابحثو عن المجاهدين رابح والمداني وهم مازالو على قيد الحيات
وهم من شاركو في مجزرة ملوزه بني يلمان ورفضو اوامر جيش التحرير
بقتل الشعب ولديهم كل التفاصيل
مع العلم ان محمدي السعيد هو من استلم تقرير ما حدث من طرف احد
المجاهدين المذكورين اعلاه




50 - محمد جزائري حر : الجزائر الحبيبة
السلام عليكم جميعا. اولا الله يرحم كل الشهداء واحي ونفتخر بالمجاهدين الذين لم يبدولو تبديلا. نفتخر بتاريخنا الذي صنع من طرف الشعب وأبناء الشعب الجزائري . الجزائر ليست لقمة تصاغ هكذا إحذرو من التشويش علينا بأفكار من أناس ترعرعوا بعيدا عن الوطن ومن اين من أمريكا الطاعون. نحن هذا الجيل لا نفرق لا مابين عمروش ولا العربي بن مهيدي ولا الحواس ولا مصطفى. ولا شهيدا ضحى من أجل الجزائر الحمد لله على الأقل مساجد وليست كنائس الحمد لله نصلي الفجر إلى صلاة العشاء في المسجد الحمد لله بدأت هويتنا ترجع شيءا فشيء. لكن هاته الارض وماتحمله من أولياء صالحين وأناس صالحين. الله هو المستعان.



51 - شهرزاد : عين البيضاء
من المؤسف أن تكون تعليقاتنا غير مبنية على نقطة أساسية : شكرا و عرفانا لمن ضحى بنفسه لنتمكن من مخاطبة من نريد ونحن أحرارا سعداء شبعانين .........و رحم الله كل شهيد و غفر لمن أخطأ و هده ضريبة الثورات الناجحة .



52 - NACER-ANNABA : ALGERIE
تاريخ الجزائر يحمل الكثير من الاسرار ،لان المجاهدين الحقيقين في المؤخرة و الخونة المزيفين في السلطة لهذه الاسباب لم يكتب التاريخ الجيل الحالي فاقوا ابنائكم يدفعون الثمن طال الزمن او قصر
تحيا الجزائر و رحم الله الشهداء الجزائر ثم الجزائر اولا و دائما




53 - izem : holnd
cest hawari boumadian qui fait ssa



54 - wedeh1@yahoo.com : Algerie
السلام عليكم ،
تحية لجريدتي المفضلة الشروق، إلى أخي عبد الرزاق 49 أريد الإتصال بك.
بالتوفيق ياجريدة كل الجزائريين.




55 - dalia : alger
gloire à nos martyrs.monsieur tu nous apprend rien.c est du rechauffé.krim n a jamais trahi et le colonel est un grand et la wilaya 4 l a liquidé pour une histoire de leaderchip.pour dire des betises fermes la et retournes aux usa



56 - az2005ya@hotmail.com : Algerie
إلى النجمة العلياء : الشروق شكرا لكم.
رسالة إلى الأخ عبد الرزاق صاحب التعليق 49، نرجوا الإتصإل بك.
az2005ya@hotmail.com
شكرا لكم
جريدة رقم واحــــــــــــد في وطني.




57 - med : m'ssila
الى صاحب التعليق رقم 49 من يكونو الذين يعصون اوامر الثورة الذين تحدثت عنهم؟؟ فالجندي يعدم لعلبة الشمة و هذا لصرامة الثورة ......كما حدثنا صاحب الكتاب...لدي شريط مصور لقناة فرنسية شهادة لمحمدي السعيد يعترف فيها بمسؤوليته ويدين بني يلمان بالخيانة لما الحقوه من ضرر للثورة.. .اما التعليق رقم41 فانا اراهن انك ابن خائن او خائن....وعبد القادر البريكي يشهد له التاريخ ببطولته ...رحم الله الشهداء والمجد والخلود لشهدائنا الابرار



58 - tipaza : tipaza
يا من وقفتم في وجه الكفرة وضحيتم بانفسكم وحياتكم من اجل هذا الوطن العزيز اتوجه الى الله سائلا اياه باسم الشعب الجزائري الغيور على هذا الوطن ان يتغمدكم في سحائب رحمته و يجعلكم من ورثة جنة النعيم ويجعل قبوركم روض من رياض الجنة قولوا اميــــــــــــــــن ارجوكم


http://www.echoroukonline.com/ara/dossiers/40885.html